جديد المراقب

السعودية تواصل إنتهاكها بحق أهالي القطيف وتقتل ثلاثة مواطنين في منطقة سيهات

1188

استكملت قوات الأمن السعودية مسلسل اعتداءاتها على المواطنين الآمنين في محافظة القطيف، وشنّت هجومًا عنيفًا على أهالي بلدة سيهات، استشهد على إثره 3 مواطنين هم صادق درويش وحسن العبدالله وجعفر المبيريك، فيما جُرح العشرات.وبحسب ما نشر ناشطون من القطيف على «تويتر»، فتحت القوات السعودية ليلًا بشكل مفاجئ النار بغزارة على أهالي سيهات التي حوصرت أحياؤها السكنية.وعند بداية الهجوم المُباغت، أفادت صفحة «تغريد أحرار» على «تويتر» عن تسجيل 3 إصابات في صفوف المارة داخل سياراتهم برصاص القوات السعودية.ووفق «تغريد أحرار»، شوهد عددٌ من المصابين أمام أحد المنازل في «حي الكويت» الذين استهدفتهم القوات السعودية بأسلحة رشاشة عيار 50 ملم.وذكرت «تغريد أحرار» أن الأهالي تحدّثوا عن وقوع أعداد كبيرة من المصابين في سياراتهم وفي المنازل بعد دخول الرصاص من النوافذ، وأوضحت أن مستوصفات ومستشفيات المنطقة اكتظّت بعشرات المصابين بينهم نساء وأطفال، مشيرة الى تسجيل إصابات خطيرة في المستشفيات، فيما أقدمت القوات السعودية على خطف المصابين من غرف العناية المركزة.وبحسب المعلومات، استمرّ الحصار الوهابي على الأحياء السكنية في سيهات لساعات، ما دفع الأهالي الى تجنّب الخروج من منازلهم لقيام القوات بإطلاق النار على كلّ من يتحرك في الشارع.في المقابل، ادّعت وسائل إعلام النظام السعودي نقلًا عن مصادر رسمية في المملكة بأن «3 مطلوبين أمنيًا قُتلوا في مواجهات مع الجهات الأمنية في مدينة سيهات بالمنطقة الشرقية، في وقت متأخر من مساء الجمعة».وأضافت المصادر أن «الجهات الأمنية نفّذت مداهمة بحي الكويت في سيهات أسفرت عن مقتل 3 مطلوبين».يأتي هذا التطوّر، بعد يومين فقط من إقدام السلطات السعودية على إعدام 4 ناشطين من القطيف بعدما اعتقلتهم بشكل تعسفّي، انتقاما منهم على خلفية مشاركاتهم في الحراك المطلبي السلمي في القطيف.بموازاة ذلك، حذّر الناشط السياسي السعودية والعضو المؤسس في «إئتلاف الحرية و العدالة» حمزة الشاخوري من أن «النظام السعودي يُحضّر لضربات انتقامية متتالية لتصفية حساباته مع أهالي العوامية والقطيف، ثأراً منهم لإصرارهم على المطالبة بحقوقهم».وأشار الشاخوري، في تغريدات عبر حسابه على موقع «تويتر» إلى أن «إعدام النشطاء الأربعة والتهديد بمواصلة سفك دماء آخرين، وما يتمّ التحضير له إعلاميا وأمنيا وعسكريا من هجوم واجتياح وإستباحة لمنازل الأهالي ما هو إلّا تعويض عن فشل السلطة في اعتقال النشطاء».ولفت الشاخوري إلى أن «تحذيرات النظام لأهالي المنطقة من هجمات محتملة من تنظيم «داعش» ما هي إلّا تلميحات للناس بمزيد من الإنتقام».ومن جانب اخر أفاد موقع nrg نقلاً عن وكالة «بلومبرغ» أن «وزير الاتصالات الصهيوني، أيوب قرا، يجري في هذه الأيام اتصالات مع السعودية لإرسال رحلات خاصة لعرب 48 إلى مكة من مطار بن غوريون.»وأضاف أن «عرب 48 المعنيين بالحج يضطرون حالياً لاجتياز رحلة بالباص لمسافة تصل إلى أكثر من 1500 كلم على امتداد الصحراء السعودية.»وأشار الموقع الى أن قرا تطرق إلى توثيق العلاقات بين البلدين، وإلى مساعي الرئيس الأميركي دونالد ترامب قائلاً إن «الواقع اختلف، هذا وقت جيد لتقديم هذا المطلب، وأنا أعمل على ذلك».وفي هذا السياق، ذكّر الموقع بأن «الرئيس الأميركي قام قبل شهرين برحلة مباشرة من السعودية إلى «إسرائيل».»وبحسب الموقع الاسرائيلي، فإن تقرير «بلومبرغ» لفت الى أن «عدداً من الشركات الإسرائيلية التي عقدت صفقات مع السعودية وجيرانها في الخليج تزايد في السنوات الأخيرة»، لافتاً الى أنها «اضطرت إلى إخفاء مصادرها بوساطة شركات فرعية، فالمنتجات الإسرائيلية الأكثر طلباً في دول الخليج هي في مجالات حماية السايبر، والتكنولوجيا الزراعية وتحلية المياه».وقال الموقع إن «الوزير قرا أشار إلى أنه تحدّث مع جهات سياسية في السعودية، والأردن ودول أخرى حول «خطة الحج». وبحسب كلامه، «هذه الدول مستعدة لتسوية المسألة، لكن هذا موضوع حساس جداً ولا يزال محط مفاوضات.»‎‏‎

Share on Facebook0Share on Google+0Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn0

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*