جديد المراقب

آية الله موحدي: إذا ارتكبت أميركا حماقة ضد ايران فلن يبقى مركز آمن لها في العالم

أكد خطيب جمعة طهران المؤقت آية الله محمد علي موحدي كرماني،أن أميركا اذا ارتكبت حماقة ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية، فلن يبقى لأميركا أي مركز آمن في العالم، وقدّم سماحته التهنئة بتحرير مدينة الموصل، وقال: رسالة هذا النصر هي انه اذا نهض الشعب المضطهد أمام الظالمين، فإن الله سينصره. فلقد شاهدنا ان الشرطة الاتحادية العراقية اعلنت عن مقتل أكثر من 1000 داعشي تكفيري ودمرت عشرات المركبات المفخخة خلال تحرير الموصل. كما تم الاعلان عن مقتل أكثر من 28 ألف داعشي وإلقاء القبض على 4 آلاف منهم طيلة الحرب على الارهاب في العراق. وأكد موحدي كرماني، ان رعايا من 86 بلدا شاركوا في صفوف تنظيم «داعش» الارهابي، بمن فيهم 9 آلاف من آسيا و3 آلاف عنصر من السعودية، و4 آلاف من تونس إضافة الى العديد من الارهابيين من الدول الاخرى. وفي جانب آخر من خطبته، قال خطيب جمعة طهران، أن اميركا تزيد يوما بعد يوم من جرائمها، وأضاف: لقد أصبح من العادي لأميركا تقديم الدعم للكيان الصهيوني وقتلة الشعوب وفرض العقوبات وتصعيدها، وهذا لا يدعو الى التعجب، لأن طبيعة أميركا طبيعة خبيثة. وصرّح: لكن ما يدعو الى التعجب والاستغراب هو ان بعض الضعفاء مريضي القلوب يقولون ان اميركا قوية وان ايران غير قادرة على مواجهتها، وعليها ان تتخلى عن المقاومة وأن تتفاوض وتساوم.. إن هؤلاء لم يروا الوعود القرآنية القاطعة أو لا يؤمنون بها، في حين ان النصر من عند الله.وتابع: ليدرك اولئك وليدرك العالم اننا مقتدرون للغاية، ولدينا قائد قدير وشجاع ومقتدر ولدينا إرادة قوية.. فعندما كان (الرئيس الروسي) بوتين في طريقه لزيارة طهران، توجه مباشرة من المطار للقاء مع قائد الثورة ، وقد انبهر بسماحته. ومضى موحدي كرماني قائلا: لدينا قوات مسلحة صامدة ومقتدرة وتعمل بدأب وجدية، ولدينا حرس ثوري يثير الرعب بصواريخه في قلوب العدو. وبيّن: قلوب الاحرار والمستضعفين في العالم مع ايران، وإذا ارتكبت أميركا حماقة ضد ايران، فلن يبقى مركز آمن لأميركا في العالم.. إن أميركا تتصور انها يمكنها من خلال الضغوط الاقتصادي ان تثير الملل لدى الشعب الايراني وتدفعه الى معارضة النظام الاسلامي، غافلة عن ان الشعب الايراني قاوم طيلة 36 عاماً، ولم يصبه التعب والملل ، متحملا كل أنواع الضغوط وبالطبع على المسؤولين ان يبادروا الى حل المشكلات.

Share on Facebook0Share on Google+0Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn0

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*