جديد المراقب

الكربولي يغطي على هزائم داعش..نواب الفتن يشعلون فتيل الطائفية مجدداً ودعوات لمحاسبتهم

1209

المراقب العراقي – سلام الزبيدي
عادت الاتهامات والخطابات الطائفية على الساحة مجدداً مع اعلان انتهاء العمليات العسكرية , وتصب غالبية تلك الاتهامات المحرضة باتجاه فصائل الحشد الشعبي , حيث يعاد تدوير التصعيد ضدها بين الحين والاخر, من قبل بعض السياسيين المعروفين , حيث توجه اتهاماتها مباشرة الى فصائل المقاومة الاسلامية والحشد الشعبي باعتقال عدد من المدنيين في مناطق حزام بغداد , بحسب زعمهم .
وتواصلت تلك التصريحات بشكل متتالٍ منذ عام (2014) واستمرت الى ما بعد اعلان تحرير نينوى بالكامل, وتوقت بشكل واضح بعد انتهاء كل عملية عسكرية.
حيث جدد النائب عن تحالف القوى محمد الكربولي اتهامه للحشد الشعبي باختطاف عدد من المدنيين , لافتاً بان هناك عمليات اختطاف في مناطق حزام بغداد ، ومع هذا لم نرَ أي استنكار أو رد فعل من الحكومة حول ذلك…موضحاً بان هنالك مجاميع مسلحة تتجول في حزام بغداد، وتقوم بتخويف الشارع عن طريق عمليات الخطف والقتل ، بحسب زعمه.
وأسلوب التصعيد الطائفي دأب عليه عدد من السياسيين في تحالف القوى , حيث يسهم في اثارة الشد الطائفي على الرغم من تأكيد جهات حكومية بأنها اعتقلت عدداً من الأفراد المتهمين بانتمائهم للتنظيمات الاجرامية في أطراف العاصمة بغداد.
ويرى الكاتب والإعلامي قاسم العجرش بان الانتصار في الموصل أفقد عدداً من السياسيين توازنهم , كونهم خسروا خسائر كبيرة في تلك المعركة , وانتهى حلم انشاء الدولة كما يطمحون.
مبيناً في حديث (للمراقب العراقي) بان خيبة الأمل التي صاحبتهم , بعد فشلهم بعقد مؤتمر داخل العاصمة بغداد للخروج بمرجعية سياسية سنية, بالإضافة الى انتصار الموصل دفعهم الى «اخراج أوراقهم القديمة» لاتهام فصائل الحشد الشعبي.
موضحاً بان الحشد اصبح جزءا مهما من المنظومة الامنية ينضوي تحت أمرة القائد العام للقوات المسلحة , ودوره واضح في المعارك العسكرية التي خاضها العراق في الموصل وغيرها من المدن على مدار ثلاث سنوات.
وتابع العجرش: الحشد ليس بحاجة الى اختطاف مدنيين في ظل وجود قواعد معلومات استخبارية كافية لدى القوات الأمنية للأشخاص المطلوبين للقضاء , وما تلك الاتهامات إلا «اكاذيب» ومحاولة لإعادة تدوير الخطاب الطائفي.
مزيداً بان القوات الأمنية صرّحت بشأن مزاعم اختطاف مدنيين شمال بابل , وأكدت بان أوامر قضائية صدرت بحق مطلوبين للقضاء, محذراً من محاولات «تنزيه» للجريمة عبر اثارة موجة من التصريحات بمجرد اعتقال عدد من المطلوبين, ونبّه العجرش الى ان تلك الأساليب باتت مكشوفة وقد أكل عليها الدهر وشرب.
من جانبه ، يرى عضو لجنة حقوق الانسان حبيب الطرفي, بان الحشد الشعبي هو العمود الفقري في عملية تحرير الموصل والمحافظات الاخرى, وهذا السبب هو من جعل بعض الساسة ومنظمات كمنظمة «العفو الدولية» ان تدفعهم الى مهاجمة القوى الأمنية الفاعلة.
موضحاً في حديث لـ(المراقب العراقي) بان عجلة العراق تحركت ولا يهمها جميع الأصوات النشاز, منبهاً: كنا نطمح بان يرجع البعض الى رشده بعد انتهاء العمليات العسكرية وتحرير الموصل, إلا ان البعض اعتاد على شيء وهو لا يغير بالمعادلة. لافتاً الى اعتقال القوات الأمنية بعض الجيوب والخلايا النائمة في حزام العاصمة هو أمر ايجابي كونه مبنيا على معلومات استخبارية استباقية بالتزامن مع انتهاء عمليات الموصل خشية تحركها واستهدافها للعاصمة. متابعاً بان القتلة ليس لهم مكان في العراق , ودور الحرب المباشرة شارف على الانتهاء وحان دور العمل الاستخباري, الذي أصبح من الأجهزة المحترفة التي لها دور بارز في حفظ الأمن.

Share on Facebook0Share on Google+0Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn0

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*