جديد المراقب

مخاوف الكرد من تداعياته تدفعهم لتخزين المواد الغذائية.. ممثل الإقليم: الإستفتاء يعدّ تكتيكاً تفاوضياً لإجبار بغداد على الإيفاء بوعودها حول ملفات الطاقة

1204

عدّ المسؤول في حكومة كردستان ناظم الدباغ: ان الاستفتاء على استقلال الإقليم المقرر إجراؤه في أيلول المقبل يعد تكتيكا تفاوضيا للضغط على بغداد للإيفاء بوعودها حول ملفات الطاقة وتقاسم السلطة.وعبر الدباغ، الذي يمثل حكومة إقليم كردستان العراق في طهران، عن «مخاوفه من مهاجمة القوات العراقية المواقع الكردية بعد انتهائها من تحرير الموصل من تنظيم داعش».وشدد على أن «أكراد العراق يفضلون البقاء كجزء من العراق، رغم الدعوة إلى استفتاء على الاستقلال في 25 أيلول».وقال الدباغ « نحن نقوم بذلك (إجراء الاستفتاء) لحل مشاكلنا في العراق. حتى الآن، ليس لدينا نية الانفصال».وأضاف «نحن لا نشعر بأن العراق يقبلنا ولهذا السبب، نسعى لانتهاز الفرص المناسبة، عبر الدبلوماسية، البرلمان، والشعب، من أجل المطالبة بحقوقنا»، مبينا انه «إذا لم يريدوا (السلطات العراقية) حل مشاكلنا، فشعبنا مستعد للتضحية».واتهم الدباغ بغداد بـ»عدم الوفاء بوعودها الرئيسة المدرجة في الدستور العراقي في عام 2005، بما فيها حل وضع كركوك، المدينة الواقعة على الحدود بين اقليم كردستان الذي يتمتع بالحكم الذاتي وبقية العراق.وسُئل عما إذا كان يشعر بالقلق من احتمال مهاجمة الجيش العراقي وقوات الحشد الشعبي الشيعية لاقليم كردستان، فاجاب «مئة بالمئة. هذا ما أخشاه». من جهتها عقدت الهيأة القيادية للتحالف الوطني برئاسة رئيس التحالف السيد عمار الحكيم، اجتماعها الدوري، وناقشت أهم المحاور التي تضمنها اجتماع التحالف والمتمثلة بأولويات ما بعد التحرير وتوقيت الإعلان عن التسوية الوطنية والاستفتاء المزمع إجراؤه في اقليم كردستان ومخرجات مؤتمري بغداد.وذكر بيان لرئاسة التحالف ان «المجتمعين أشادوا بالانتصارات التي حققتها قواتنا الأمنية من الجيش والشرطة الاتحادية ومكافحة الإرهاب والحشد الشعبي والعشائري والبيشمركة في معارك تحرير الموصل ، وأكدوا إدامة زخم المعركة لتحرير باقي المناطق الإستراتيجية التي لا زالت تحت سيطرة عصابات داعش».كما ناقشت الهيأة القيادية للتحالف «خارطة الطريق التي يراها التحالف لما بعد تحرير الموصل بجوانبها السياسية والاقتصادية والعمرانية والأمنية».فيما شددت الهيأة القيادية «على وحدة العراق، مؤكدةً قرار الهيأة العامة للتحالف الوطني برفض الاستفتاء في إقليم كردستان، فيما أيدوا أي اجتماع يجري تحت سقف الدولة والحكومة والقانون وعلى ارض العاصمة العراقية بغداد اذا ما كانت مخرجاته تدعو الى الوحدة والتماسك والخطاب الوطني».وقد جدد المجتمعون في «نهاية الاجتماع الدعوة للحكومة للعمل بتوصيات التحالف الوطني المتعلقة بالرواتب التقاعدية لأعضاء مجالس المحافظات»الى ذلك كشفت النائبة عن حركة “التغيير” شيرين عبد الرضا, عن وجود خشية لدى مواطني إقليم كردستان من تداعيات الاستفتاء المزمع تنظيمه في ايلول المقبل وصلت إلى تخزين المواد الغذائية، مرجحة أن يصوت غالبية الكرد بـ”كلا” على الاستفتاء.وقالت رضا ، إن “مواطني الإقليم يدركون تماما حجم المخاطر الاقليمية والدولية في حال اعلان الدولة الكردية في هذا التوقيت والجميع سيصوت بـ”كلا” لمنع انزلاق الإقليم في صراع دموي لا تحمد عقباه”، مبينة أن “المواطنين بدأوا بتخزين المواد الغذائية والمؤن الأساسية والمواد الطبية خشية وقوع حرب او حصار اقتصادي عليهم”.وأكدت رضا، أن “البارزاني لايمكنه اجراء الاستفتاء في ظل الازمة السياسية والاقتصادية في الاقليم ورفض بغداد الاساس فضلا عن الاعتراض الاقليمي الكبير ولا سيما من تركيا وإيران وسوريا والدول العربية فضلا عن الدول العظمى ما يعني استحالة الإعلان عن الدولة الكردية”.واشارت النائبة عن التغيير إلى أن “دول الجوار ستفرض حصارا اقتصاديا وستغلق الحدود بوجه الدولة الكردية لمنع انقسامها في حين ستتدخل تركيا بشكل عسكري في حال اصرار البارزاني على دولته”.

Share on Facebook0Share on Google+0Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn0

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*