جديد المراقب

الحشد الشعبي يؤكد مشاركته في عملية التحرير.. القوات الأمنية: تلعفر وجهتنا المقبلة واستعادتها ستكون مسك الختام

1203

أعلن قائد عمليات «قادمون يا نينوى» الفريق الركن عبد الأمير يار الله، أن معركة تحرير مدينة الموصل من سيطرة تنظيم «داعش» استمرت تسعة أشهر، ولفت إلى أنه شارك أكثر من 100 ألف مقاتل من القوات المشتركة، واكد ان استعادة تلعفر سيكون مسك الختام لعمليات تحرير جميع مناطق محافظة نينوى. وقال يار الله في ايجاز صحفي حول عملية استعادة الساحل الايمن من الموصل، «المعركة استمرت تسعة اشهر»، لافتا الى أن القوات المحررة لمدينة الموصل حاولت الجمع بين حماية المدنيين والقضاء على الإرهابيين». وأضاف: «القيادة اثبتت امكانياتها الرائعة على جميع المستويات، وان خطط القادة تميزت بالمرونة لضمان تنفيذ الواجبات بكفاءة عالية». وأوضح قائلا: لقد خضنا معارك صعبة بوجود اكثر من 3 ملايين مدني في تلك المناطق، وبمشاركة اكثر من 100 الف مقاتل من مختلف الصنوف والتشكيلات العسكرية والامنية والشرطة الاتحادية وجهاز مكافحة الارهاب والحشد الشعبي والبيشمركة والحشد العشائري والمقاتلين المتطوعين والوكالات الاستخبارية، بدعم واسناد من القوة الجوية وطيران الجيش . وتابع: القوات المحررة لمدينة الموصل حاولت الجمع بين حماية المدنيين والقضاء على الإرهابيين، ولقد أثببت القيادة امكانياتها الرائعة على جميع المستويات»، لافتاً إلى أن «خطط القادة تميزت بالمرونة لضمان تنفيذ الواجبات بكفاءة عالية». مبيناً أنه «لا يمكن نسب الفضل الى اي قوات على حساب قوات أخرى».
فيما اشاد بعمليات قوات الحشد الشعبي في قاطع غرب الموصل، لافتا إلى أنه خاض معركة شرسة مختلفة التضاريس، فيما أكد أنه يقف اجلالا واكباراً لما قدمه الحشد من ملاحم وانتصارات. وقال يار الله في الايجاز العسكري لمعركة الموصل: “اقف اجلالا واكباراً لما قدمه الحشد الشعبي من ملاحم وبطولات وانتصارات كان لها الفضل الكبير في تحرير الجانب الأيمن للموصل”.
مشيرا إلى أن “الحشد تمكن من قطع خطوط الامداد لداعش بين العراق وسوريا”. وأضاف يار الله، “الحشد الشعبي خاض معركة شرسة مختلفة التضاريس كانت السبب الرئيس في تأمين الحدود والسيطرة عليها”، معربا عن شكره وتقديره لـ”الحاج أبو مهدي المهندس لقيادته قطعات الحشد الشعبي”. ومن جانبه ، أكد القيادي في الحشد الشعبي محور الشمال علي الحسيني، ان عناصر داعش من الأجانب قتلوا ما يسمى بـ”والي تلعفر” بعد خلافات حصلت بين المهاجرين والمحليين من العصابة الإرهابية، مشيرا إلى أن الحشد سيلعب دورا مهما في تحرير القضاء.
وقال الحسيني، “تحرير الموصل يمثل نهاية حتمية لكل الإرهاب الداعشي في العراق والمنطقة والعالم، وما تبقى من مناطق ستحرر بعمليات عسكرية نوعية واستباقية، سيما بعد أن فقد عناصر التنظيم الدعم المعنوي الذين كانوا يتلقونه من خليفتهم الهارب، والمالي من خلال خطوط الإمداد التي سيطرت عليها قواتنا الأمنية”. وأضاف: المصادر المحلية من داخل تلعفر أفادت بمقتل والي تلعفر على يد مجموعة من عناصر أجنبية من داعش، بعد خلافات حادة على كيفية تقسيم ما تبقى من الاموال، وكذلك على آلية المقاومة بعد مقتل العديد من عناصره وقياداته، مبينا ان الحشد الشعبي سيلعب دورا مهما في عملية تحرير قضاء تلعفر، وبإسناد طيران الجيش العراقي.

Share on Facebook0Share on Google+0Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn0

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*