جديد المراقب

عن من أتحدث ..؟

بعد الغزو الاسرائيلي لبيروت 82 اصبحت السفارة الامريكية هي مركز انطلاق الخيانة والعمالة والتعاون مع اسرائيل لجعل لبنان مزرعة تابعة للاحتلال الصهيوني وفي 1983بينما كان هناك من يقبل يد السفير الامريكي لنيل رضاه كان بالمقابل مجموعة من الرجال يخططون لنسف وكر الشر في لبنان وكان هناك شاب في مقتبل العمر لم يتجاوز العشرين من عمره يدعى (…….)؟
يرسم للنصر خطة وللشرف ثأراً خطط بصبر وتأنٍ مع رفاقه لتكون خطوة جديدة في التعامل مع العدو ولتكون رسالة أبعد مدى من نسف بناء وقتل من فيه فكانت الرسالة بأن في لبنان يداً ستسحق كل معتدٍ ولن تخشى استكباراً ولن تجامل احدا مهما بلغت قوته
فنسفت السفارة الأمريكية وقتل 63 أمريكياً لتتحدى تلك المجموعة البسيطة الحديثة العهد بالتشكيل اقوى بلد في العالم وتكون تلك الجماعة أقوى صوتا في المنطقة فيعلو صوت المظلوم على الظالم …..وبقي الأمريكي والصهيوني والسعودي يبحث عن ذاك الفتى عشرات السنوات وكان كل عام يزيدهم وجعا وهزيمة وانكساراً ويسجل نصرا جديدا للمؤمنين والمظلومين الا ان استشهد بعملية اغتيال شاركت بها 5 دول ..مواجهة الظلم والظالم لا تحتاج قوة سلاح على قدر امتلاك ايمان بالقضية وشجاعة وصبر ويقين بالنصر وثقافة ووعي ليكون ذاك السلاح فتاكاً وذا جدوى.
Ali Rashieed Obaid

Share on Facebook0Share on Google+0Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn0

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*