جديد المراقب

إتفاقات وصفقات سياسية تمنع إستجواب العبادي..إستجواب 4 وزراء داخل مجلس النواب وترجيحات برلمانية بعرقلتها بسبب التحضيرات المبكرة للإنتخابات المقبلة

1238

اعلن النائب رياض غريب ، عن استجواب 4 وزارء خلال هذا الفصل التشريعي في مجلس النواب، مؤكداً، ان النواب المستجوِبين يمتلكون ملفات ضدهم.وقال غريب ، انه «سيتم استجواب وزير الزراعة فلاح حسن زيدان، و وزير الكهرباء قاسم الفهداوي، و وزير التربية محمد اقبال الصيدلي، و وزير النقل كاظم الحمامي».واضاف غريب، ان «النواب المستجوبين يمتلكون ملفات ضد الوزراء الاربعة».من جانبه استبعد النائب عن التحالف الوطني فريد الابراهيمي، استجواب المسؤولين والوزراء في المدة المتبقية من عمر البرلمان، وفيما عزا ذلك الى قصر الوقت وانشغال الكتل بالتحضيرات الانتخابية والاستعداد للمراحل المقبلة وعقد مؤتمر السنة منتصف الشهر الحالي.وقال الابراهيمي في تصريح صحفي ان “جملة استجوابات لمسؤولين و وزراء قد تقدم بها عدد من اعضاء مجلس النواب قبل المدة السابقة اي قبل بدء العطلة التشريعية وجرى تنفيذ بعضها فيما يؤمل اجراء الاستجوابات القديمة اضافة الى الجديدة”.وأضاف ان “مطالب الاستجواب لن تتم كلها لوجود موانع كثيرة منها قصر الوقت المتبقي من عمر البرلمان فضلا عن اعتراضات الكتل السياسية التي ينتمي اليها الوزير اضافة الى انشغال الكتل للاستعداد لمدة الانتخابات المقبلة والمؤتمر الذي ينوي اتحاد القوى عقده منتصف الشهر الجاري”.ورأى النائب عن ائتلاف دولة القانون جاسم محمد جعفر أنه «ليس بمقدور» أي نائب استجواب رئيس الوزراء حيدر العبادي أو سحب الثقة عنه في البرلمان، عازيا سبب ذلك إلى وجود «تعقيدات»، فيما عد الحديث عن استجواب العبادي محاولة للحصول على «أصوات انتخابية».قال جعفر ، إن «هناك رضا تاما في موقف مجلس النواب على عمل رئيس الوزراء حيدر العبادي»، لافتا إلى أن «استجوابه ليس كاستجواب الوزراء لأن فيه تعقيدات لا يمكن تنفيذها».وأضاف جعفر أن «الحديث عن استجواب رئيس الوزراء بعد أحداث الموصل يهدف إلى إثارة الجو العام والحصول على أصوت انتخابية معينة»، عادّا أنه «ليس بمقدور أي نائب حسب الدستور سحب الثقة أو استجواب العبادي».يشار إلى أن نوابا أعلنوا في وقت سابق عن وجود نيات داخل البرلمان لاستجواب رئيس الوزراء حيدر العبادي بعد إكمال تحرير مدينة الموصل من سيطرة تنظيم «داعش».الى ذلك اتهم النائب المستجوب رياض غالي الساعدي، السبت، رئيس مجلس النواب سليم الجبوري بعرقلة استجواب وزير التربية محمد اقبال الصيدلي، مشيرا إلى أن المحاصصة السياسية المقيتة تعمل على أضعاف دور مجلس النواب.وقال الساعدي إن “كتلا سياسية تجري تحركات لمنع استجواب وزير التربية محمد اقبال ومفوضية الانتخابات حتى لا يحسب أي انجاز لكتلة الاحرار داخل مجلس النواب”.وأضاف أن “المحاصصة السياسية المقيتة تعمل على أضعاف دور مجلس النواب في قضية إقالة الوزراء الذين وردت اسماؤهم”، مشيرا إلى أن “هناك أدلة ووثائق تثبت ذلك”.واوضح الساعدي، أن “رئاسة البرلمان تقف حجر عثرة أمام استجواب وزير التربية كونه ينتمي إلى نفس الحزب الذي ينتمي له رئيس البرلمان سليم الجبوري”.

Share on Facebook0Share on Google+0Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn0

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*