جديد المراقب

إيران : هنالك أدلة على دعم أميركا وبريطانيا للإرهابيين بالمنطقة

أكد كبير متحدثي القوات المسلحة الايرانية العميد مسعود جزائري: ان هنالك ادلة وقرائن ووثائق تثبت تاسيس او دعم الجماعات الارهابية في منطقة الشرق الاوسط من اميركا وبريطانيا.وفي تصريح ادلى به العميد جزائري الى ان اميركا تسعى لقلب مفهوم الارهاب وتعميمه على الفصائل الجهادية والمقاومة، وقال، هذا في الوقت الذي تعدّ فيه اميركا هي المنتهك الرئيس لحقوق الانسان والداعم الاساس للجماعات الارهابية وارهاب الدولة.واضاف، ثمة ادلة وقرائن ووثائق تثبت تاسيس او تقوية الجماعات الارهابية في منطقة الشرق الاوسط من اميركا وبريطانيا.واكد العميد جزائري، انه ومن اجل الحيلولة دون التحالف العسكري الامني العربي – الصهيوني، ينبغي على المجتمع العربي الكبير في المنطقة وانحاء العالم اطلاق مرحلة جديدة في مواجهة اطماع واعتداءات اميركا والكيان الصهيوني حول محور تحرير ارض فلسطين وتقديم المزيد من الدعم للفصائل المجاهدة والمقاومة في المنطقة عبر الارتقاء بالمستوى النظري والعملي للكفاح.وعدّ ان الرجعية العربية والرجعية بالمنطقة تعيش اليوم اوضاعا غير متوازنة وهو الامر الذي وفر فرصة فرض الضغوط من شعوب المنطقة على الحكام الرجعيين واضاف، ان كل الانظمة التي دعمت الارهابيين في العراق وسوريا تعاني اليوم من مشاكل ستزيد في المستقبل ايضا وان اميركا ليست مستثناة من هذا الامر.واضاف، ينبغي على اميركا ان تعلم بانه مهما حاولت تلميع صورة الغدة السرطانية والارهابي الكبير اي الكيان الصهيوني او اثارة التخويف من ايران، فان الشعوب لن تنسى ابدا قضية احتلال فلسطين وسيستمر واسعا كفاح شعوب المنطقة والشعب الفلسطيني الواعي ضد الغاصبين الصهاينة.واكد العميد جزائري :ان الخبراء العسكريين واثقون من الناحية التخصصية بانتصار المقاومة في المنطقة وكفاح الفلسطينيين ضد الصهاينة الغاصبين للقدس الشريف.ومن جانب اخر أكد رئيس الاركان العامة للقوات المسلحة الايرانية اللواء محمد باقري :ان القدرات الصاروخية الايرانية دفاعية وغير قابلة للتفاوض والتساوم، عادّا في جانب اخر استفتاء الاستقلال الذي تريد سلطات كردستان العراق اجراءه امراً مرفوضاً تماما.جاء ذلك في كلمة القاها اللواء باقري خلال ملتقى قادة القوة البرية للحرس الثوري المنعقد في مدينة مشهد مركز محافظة خراسان الرضوية (شمال شرق ايران).وقدّم رئيس الاركان العامة للقوات المسلحة الايرانية في كلمته تحليلا عن اوضاع وظروف المنطقة والعالم وقال، انه وبعد مضي نحو 4 عقود على انتصار الثورة الاسلامية ونحو 3 عقود على نهاية حرب الدفاع المقدس (1980-1988) ورغم المؤامرات والتهديدات المتعددة الصادرة من جبهة الاعداء وتصعيد المحاولات المناهضة لإيران من جانب اذناب اميركا الاقليميين والكيان الصهيوني فان الجمهورية الاسلامية الايرانية تواصل طريقها الوضاء والملهم في ذروة العزة والاقتدار والعظمة.واضاف، ان ظهور التهديدات الامنية الجديدة المخطط لها من القوى الاستكبارية والرجعية في المنطقة ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية وجر هذه التهديدات الى داخل البلاد، يستلزم المزيد من اليقظة والجاهزية لمواجهتها واحباطها.وقال، ان الجمهورية الاسلامية الايرانية بدفاعها البطولي عن حدود البلاد وتضحيات المدافعين عن مراقد اهل البيت (ع) ودعم دول محور المقاومة ضد الارهابيين التكفيريين، قد نقلت ساحة المعركة الى مناطق بعيدة.واشار الى اوضاع منطقة غرب اسيا وقال، ان هذه المنطقة هي محور تطورات العالم وبسبب تدخلات قوى الاستكبار والاعمال الشريرة للصهاينة وحماقة وخيانة قادة بعض الحكومات غير الشعبية والجائرة في المنطقة، تواجه المنطقة اليوم احداثا ومؤامرات جديدة لا ينبغي التعامل معها ببساطة والمرور منها مر الكرام.واضاف، انه اليوم وبعد دحر داعش والارهابيين التكفيريين بعد 3 اعوام من الحرب وتشريد الكثير من ابناء الشعب العراقي العزيز وتقديم الكثير من الشهداء ونجاح الشعب والمرجعية الدينية وانتصار الجيش والقوات الشعبية؛ فان الحديث عن الاستفتاء في كردستان العراق وفصل جزء من جسد العراق لا يبدو امرا طبيعيا.وعدّ اللواء باقري طرح موضوع الاستفتاء في كردستان العراق بداية لمشاكل وتحديات جديدة في هذه المنطقة واضاف، ان هذا الموضوع ليس مقبولا ابدا من جيران العراق وان الحفاظ على استقلال و وحدة العراق يخدم مصلحة جميع القوميات والمذاهب والمكونات العراقية.

Share on Facebook0Share on Google+0Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn0

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*