الرئيس روحاني: التكفيريون قدموا أسوأ صورة عن الاسلام .. طهران تكذب نبأ تعاونها مع التحالف الاميركي في قصف داعش

_____________994066119

فنّد مساعد الاركان العامة للقوات المسلحة في الجمهورية الاسلامية الايرانية نبأ تعاون ايران مع التحالف في قصف مواقع تنظيم “داعش” الارهابي.وفي تصريح له حول بعض الانباء التي اوردتها وسائل اعلام اجنبية نقلا عن مسؤولين عسكريين اميركيين ادعوا تعاون مقاتلات ايرانية مع التحالف الاميركي في قصف مواقع داعش، قال العميد جزائري: ان الجمهورية الاسلامية الايرانية تعتبر اميركا بانها السبب في اضطرابات ومشاكل العراق وكذلك الاعمال الارهابية لتنظيم “داعش” وهي ترى بانه لو لم يكن التخطيط والدعم من اميركا والرجعية في المنطقة، لما شهد العالم اليوم تدمير البنى التحتية للمدن والقرى وكذلك المجازر الفظيعة المرتكبة بحق الشعبين السوري والعراقي من قبل الارهابيين.وفنّد العميد جزائري اي تعاون مع تحالف مجموعة دول ضد “داعش” الارهابي والذي تدعي اميركا زعامتها له واضاف: ان الشعب العراقي يقف اليوم الى جانب الحكومة والجيش وقوات الحشد الشعبي في جبهة واسعة في الحرب ضد الاجانب والارهابيين، حيث حققوا الكثير من النجاحات ايضا وان مستقبل العراق رهن بهذا التعاون والتلاحم ومن المؤكد ان اميركا لا مكان لها في مستقبل هذا البلد.من جانب آخر اكد الرئيس الايراني حسن روحاني بان التكفيريين قدموا أسوأ صورة عن الاسلام الذي يعتبر الدين الاكثر رحمة في العالم، معلنا بانه سيتم عقد اكبر مؤتمر لمحاربة العنف والتطرف في العالم بطهران.وقال روحاني في كلمة له في حشد من العلماء وطلبة العلوم الدينية في مدينة جرجان بمحافظة كلستان الواقعة شمال شرق ايران، انه علينا صون الوحدة من اجل مصالح العالم واداء الواجب. واكد بان الاسلام ليس فقط فقها وعبادة شخصية واضاف، ان العالم ايقن اليوم ان الاسلام دين فجّر ثورة كبرى وقادها الى النصر واعطت الثمار.واعتبر الاسلام قوة سياسية كبرى واضاف، انه وبعد الحرب العالمية الاولى حيث كان الاسلام تحت لواء الدولة العثمانية التي هزمت في تلك الحرب، لم يتصور البعض بان ايران ستتحول يوما الى قوة سياسية.وتابع الرئيس روحاني، ان الاسلام دين سياسي يمكنه ادارة المجتمع والصمود امام القوى العالمية.وقال، ان أسوأ برهة للاسلام حينما يقوم افراد لا صلة لهم بالله تحت لواء التكفير والسلفية بوضع المدية على رقبة شخص وقطع رأسه ويظهرون أسوأ صورة للاسلام الذي يعتبر الدين الاكثر رحمة في العالم.واضاف الرئيس روحاني، ان الاسلام يتعامل بمنطق الرحمة حتى اتجاه اخبث الافراد واكثرهم فسادا ويهدي الشعوب نحو الاصلاح.وقال، هنالك البعض في دول العراق وسوريا ولبنان وغيرها ممن يبثون بذور العنف والكراهية في اذهان العالم وفي هذا السياق تقوم شبكات التواصل الاجتماعي ببث الفيديوهات والصور خلال ثوان في جميع انحاء العالم وتعرض ممارسات عنف باسم الاسلام ما يثير كراهية كبرى في النفوس.واكد اهمية رسالة علماء الدين في العصر الحاضر واضاف، ان مشروع التخويف من ايران قد انخفض الان مقارنة مع الاعوام الاخيرة التي مضت، بعد ان قاموا على مدى اعوام طويلة بالدعاية على ان ايران والاسلام هما مظهر العنف، الا ان جميع الدول صوتت الان على المشروع الذي طرحته ايران (في اجتماع الجمعية العامة لمنظمة الامم المتحدة في نيويورك أيلول الماضي) وهو “عالم خال من العنف والتطرف”.واعلن بانه سيتم قريبا عقد مؤتمر كبير في طهران حول محاربة العنف والتطرف واضاف، ان عقد هذا المؤتمر يعتبر فخرا كبيرا لايران. واكد بان الكثير من العلماء السنة والشيعة يسعون الان للوحدة في العالم الاسلامي واضاف، ان احدى التوصيات الاساسية للامام الراحل قبل وبعد انتصار الثورة الاسلامية هي الاقتداء بالوحدة وان اسبوع الوحدة يعد احدى ثمار انتصار الثورة الاسلامية.واكد بانه على الحوزات العلمية والفقه الاسلامي العمل للتقريب بين المذاهب واضاف، علينا العمل للتقريب بين الشيعة والسنة والطوائف والقوميات وتوحيد العالم الاسلامي.واوضح بان من توقعات الحكومة ان يؤدي علماء الدين الشيعة والسنة الدور الطليعي في الوحدة وقال، اننا اليوم بحاجة الى الوحدة لحل المعضلات وتنمية وسمو البلاد من الناحيتين المادية والمعنوية.واعتبر ان الفقر المادي من شانه ان يؤدي الى الفقر المعنوي واضاف، علينا مكافحة الفقر المادي والمعنوي في المجتمع وان يكون علماء الدين في هذا السياق طليعيين في الاخلاق والقيم المعنوية والوحدة وتنمية البلاد.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.