Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/almuraqebaliraqi/public_html/wp-includes/post-template.php on line 284

على خلفية لقاء واشنطن مع الميليشيات السنية ..صحيفة سعودية : أمريكا ماضية نحو تقسيم العراق والمنطقة وتتعامل مع الطوائف وليس الدول

20130228_185916_758835494

المراقب العراقي – خاص

 اعترفت صحيفة عكاظ السعودية على خلفية لقاء أمريكا ببعض الفصائل السنية والبعثية التي قاتلت الى جانب «داعش» بان الولايات المتحدة الامريكية ماضية نحو تقسيم المنطقة بشكل عام والعراق على نحو الخصوص الى دويلات, وأكدت الصحيفة في مقال لها, بان امريكا اليوم تميل إلى تغيير شكل تحركاتها في الشرق الأوسط، حيث أصبحت تفضل التعامل المباشر مع الطوائف على التعامل مع الدول, وبينت الصحيفة, هؤلاء الزعماء من مختلف المذاهب والأعراق الذين يواصلون نقاشهم في ردهات الفنادق الأوروبية هم الذين سيحولون عملية التقسيم إلى أمر واقع لا يمكن القفز عليه, بحسب ما تراه الصحيفة, وتأتي هذه الاعترافات السعودية بعد ان أصبح الموقف الأمريكي واضحاً في التعامل مع الفصائل الارهابية التي تقاتل مع «داعش», اذ تسعى أمريكا الى غض الطرف عن جميع العمليات الاجرامية التي نفذتها تلك العصابات بحق المدنيين والقوات الامنية, والتفاوض معهم على انهم جهة رسمية وتسليحهم وتشكيل قوات مؤلفة من «100» الف شخص وهو ما بات يعرف بـ»الحرس الوطني» من تلك الفصائل بذريعة مقاتلة داعش, دون الرجوع الى الحكومة المركزية, واشارت مصادر اعلامية الى ان أبرز الفصائل التي التقت معها امريكا في واشنطن هم: «الجيش الإسلامي»، و»جيش المجاهدين» و»جيش الراشدين»، و»كتائب ثورة العشرين»، و»حماس- العراق» و»ثوار العشائر»، و «جيش النقشبندية» الجناح العسكري لعزة الدوري, على خلفية ذلك أكد كامل المحمدي، أحد شيوخ عشائر الأنبار, بان الحرس الوطني الذي ناقش آلية تشكيله في واشنطن مع الوفد السني الذي ضم الفصائل آنفة الذكر, اشترطت تلك الفصائل الانضمام إليه على ان يشرف عليه رؤساء هذه الفصائل، لتلافي تطوع من لا يحظى بدعم محلي»…

ويرى مراقبون للشأن الأمني بان أمريكا بدأت تعمل بشكل مكشوف في تعاملها مع الجماعات والتشكيلات الاجرامية البعثية والسنية التي اشتركت في عملية الابادة والقتل والاستهداف التي حصلت منذ العاشر من حزيران الى الآن, وبيّن المراقبون، ان امريكا تريد أن تجعل الحرس الوطني المناطقي أمرا واقعا حتى قبل أن يشرع بقانون برلماني, وأكد المراقبون بان التقسيمات جرت على الشكل التالي بان يكون أثيل النجيفي هو من يقود التنسيق في نينوى، وفي غرب الأنبار صباح البومحل، وشرق الأنبار رافع العيساوي, وتابع المراقبون، بان الجيش الإسلامي بالمشاركة مع أنصار السنة سوف يكلف بملف شمال بغداد وجنوب بغداد وجنوب صلاح الدين وأجزاء من مناطق كرخ بغداد, أما حماس العراق تكلف بعامرية الفلوجة والكرمة والصقلاوية وأجزاء من الفلوجة.. ومعظم مناطق ديالى وخاصة بهرز وبعقوبة والسعدية وشهربان والصدور, في حين ان جيش المجاهدين سيكلف بغرب بغداد والفلوجة والخالدية وأجزاء من شمال بغداد وغربها، وأجزاء من وسط صلاح الدين ومعظم المناطق العربية في كركوك, على الصعيد نفسه بيّن الخبير الأمني الدكتور معتز محي عبدالحميد, بان امريكا دائما ما ترعى الارهاب بمختلف الطرق والوسائل, لانها تمتلك علاقات واسعة مع شيوخ العشائر والفصائل في المناطق الغربية وهي من أسست لهم تلك الميليشيات التي يراد اضفاء الصفة الشرعية لها تحت مسمى «الحرس الوطني» من أجل مجابهة الحشد الشعبي بعد الانتصارات التي حققتها قوات الحشد على أرض الواقع, وأوضح عبدالحميد في اتصال مع «المراقب العراقي»: ان استراتيجية امريكا تتمثل في سياسة «لي الاذرع» التي تتبعها مع الحكومات الوطنية المشكلة في اطار دستوري, واستخدمتها في الكثير من الدول , منبها بان هذه الفصائل الاجرامية قد تحظى ايضاً بمناصب سياسية في المستقبل طالما دعمت من امريكا, وتابع عبدالحميد: تلك الاجراءات تأتي في اطار تقسيم العراق الى ثلاث دويلات بما يتوافق مع مخطط بايدن, وتشكيل قوة لها القدرة على ان تحمل السلاح بوجه الحكومة.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.