Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/almuraqebaliraqi/public_html/wp-includes/post-template.php on line 284

سياسيون سنة يحرضون على قتل الشيعة تفجيرات مدينة الصدر ترقى لجرائم حرب وإبادة يجب التحقيق فيها دولياً

__________0_857488410

المراقب العراقي / ماهر الحسناوي

 تتصاعد يوما بعد آخر الهجمة الاجرامية التي تستهدف المناطق الشيعية كمدينة الصدر وغيرها من المدن خاصة مع اقتراب موعد زيارة اربعينية الإمام الحسين «عليه السلام» ويغلب على هذه الجرائم طابع عصابات داعش الاجرامية التي وجدت من يروج لها ويحميها تحت غطاء سياسي وبرلماني, من اجل النيل من انتصارات رجال المقاومة الاسلامية وابناء الحشد الشعبي الذين تعرضوا في الاونة الاخيرة الى استهداف ممنهج على الصعيدين المحلي والعربي من قبل بعض النواب السنة منهم احمد المساري وظافر العاني وحيدر الملا واخرهم رئيس البرلمان الذي اتهمهم علنا في المحافل العربية من أجل تشويه صورة من ألحق الخسائر العسكرية بصفوف عصابات داعش الاجرامية, وهم بذلك يسعون الى كسب اصوات المناطق المحررة من قبل رجال المقاومة والقوات الامنية, بل ان هناك حقائق تدل على وجود هذه الايادي التي تقف وراء تفجيرات مدينة الصدر وبعض المواكب الحسينية.

ويقول النائب حسن سالم (في اتصال مع المراقب العراقي): ان الجرائم التي تستهدف ابناء مدينة الصدر وبعض المواكب الحسينية جريمة ترتقي الى جرائم الابادة الجماعية خاصة ونحن على ابواب زيارة اربعينية الامام الحسين «عليه السلام», وقد طالبنا اكثر من مرة في مجلس النواب بأدراج تلك التفجيرات بأنها ابادة جماعية بأعتبارها ضد مكون واحد من المجتمع العراقي. واضاف: ليس غريبا على دواعش السياسة ان يتباكوا على هزائم عصابات داعش الاجرامية لانهم يعدونه جناحهم العسكري وتظهر من هنا وهناك تصريحات لغرض تشويه ابناء المقاومة الاسلامية والحشد الشعبي وهو ليس غريبا عنهم وهي ليست وليدة اليوم بسبب الخسائر التي تلقوها على ايدي ابناء المقاومة الاسلامية في اكثر من جبهة. من جهتها اعتبرت حملة «حشد»، التفجيرات التي تستهدف مدينة الصدر شرقي بغداد بانها ترقى الى جرائم حرب وإبادة جماعية، داعية الى ضرورة دراسة تلك الانتهاكات والجرائم وتشكيل لجان محلية ودولية للتحقيق فيها. وقالت «الحملة الشعبية الوطنية لإدراج تفجيرات العراق على لائحة الإبادة الجماعية (حشد)» في بيان لها، إن «استمرار الجماعات الارهابية باستهداف واحدة من اكثر مناطق العاصمة مأهولة بالسكان وهي مدينة الصدر التي يبلغ تعدادها نحو مليوني نسمة والتي كان آخرها تفجير سيارتين مفخختين مساء امس الاول ترقى الى جرائم حرب وجرائم ابادة جماعية». واضافت الحملة: «تلك التفجيرات تسفر عن وقوع عشرات الشهداء والجرحى نتيجة انتقاء الجماعات الارهابية لاماكن تفجير السيارات المفخخة تمتاز بالكثافة السكانية»، مطالبة «الحكومة العراقية والسلطات المحلية بتحمل مسؤولياتها تجاه ذلك وبذل قصارى جهودهم في حماية ارواح المدنيين والابرياء العزل».

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.