ما هو الصاروخ الاستراتيجي الجديد الذي اختبرته إيران ؟الكونغرس يلزم أوباما بمراجعته في أي اتفاق نووي مع طهران

عغخهمهعخحهع

وافق أعضاء في مجلس الشيوخ الأميركي في ساعة متأخرة من مساء الجمعة الماضي، على مشروع قانون يلزم الرئيس باراك اوباما بمراجعة الكونغرس في أي اتفاق نووي مع ايران. وبموجب القانون يتعيّن على اوباما أن يقدم للكونغرس نص أي اتفاق مع طهران في غضون خمسة أيام من التوصل اليه. كما يحظر القانون على أوباما تعليق أو إلغاء الحظر المفروض على ايران الذي أجازه الكونغرس حتى ستين يوماً بعد التوصل لاتفاق. وقال الجمهوري بوب كوركر: إن مشروع القانون يجد آلية ستعطي الكونغرس فرصة الموافقة أو عدم الموافقة على اتفاق نووي مع ايران قبل أن تتمكن إدارة اوباما من محاولة إلغاء الحظر المفروض على ايران. وأجازت لجنة العلاقات الخارجية مشروع قانون جديد للحظر ضد إيران هذا الشهر. ولكن النواب يمهلون المحادثات بين إيران والدول الست ومن بينها اميركا حتى موعد نهائي في 24 آذار المقبل، قبل نقل مشروع القانون إلى مجلس الشيوخ بأكمله. وفي شأن المناورات الايرانية، أفادت معلومات ان ايران اختبرت في اليوم الاخير من مناورات الرسول الاعظم-9 التي أجرتها في الخليج الفارسي سلاحا استراتيجيا جديدا وهو صاروخ يطلق من تحت الماء لتكون بذلك إحدى خمس دول في العالم قادرة على تصنيع مثل هكذا صاروخ. وقال الادميرال فدوي قائد القوة البحرية للحرس الثوري: ان دخول هذا السلاح الجديد الخدمة سيؤدي دوراً مصيرياً جدا في رفع القدرات البحرية للجمهورية الاسلامية في ايران على صعيد مواجهة التهديدات المحدقة لاسيما من قبل الولايات المتحدة. ولم يذكر فدوي اسم الصاروخ أو أيا من خصائصه واكتفى بالقول: سنوكل الكشف عن مميزات وخصائص هذا الصاروخ للسنوات المقبلة. ومن المعروف ان الصواريخ التي تطلق من تحت الماء نوعان: صواريخ كروز وصواريخ بالستية ويقتصر انتاج مثل هكذا صواريخ على ست دول في العالم هي روسيا، أميركا، الصين، الهند، فرنسا وبريطانيا. وأما صواريخ كروز التي يمكن اطلاقها من تحت الماء فقد صنعتها أربع دول في العالم هي اميركا وروسيا والهند وكوريا الجنوبية، وقد صنعت هذه الدول 11 صاروخا من هذا النوع. ووفقا “لوكالة تسنيم” الايرانية فقد رجّح خبراء عسكريون ان يكون الصاروخ الذي اختبرته قوات الحرس الثوري الايراني خلال المناورات من نوع “كروز”، لتكون بذلك ايران خامس دولة في العالم قادرة على تصنيع هذا الصاروخ. يذكر ان الصواريخ التي تطلق من تحت الماء عادة ما تزود بضواغط اضافية لزيادة السرعة حيث تنفصل عن جسم الصاروخ لدى بلوغه سرعة معينة، في حين ان الصاروخ الذي جربته ايران بقي ولم تنفصل عنه الضواغط وهو ما عدّه البعض ميزة مهمة لهذا الصاروخ.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.