كتلة النجيفي تدخل في ائتلاف الأحرار والمواطن والوطنية المالكي يعمل لبناء ائتلاف سياسي مقابل .. وتحرك لاقصاء الصدريين من التحالف

 

خهج909

المراقب العراقي ـ مالك العراب

“اتحاد الوطنية العراقية” تكتل سياسي جديد يسعى الى اقصاء ائتلاف دولة القانون وكتلة مستقلون والكتل الاخرى المنضوية تحت “القانون” قبل وبعد الانتخابات والتي تشكلت الحكومة بعده، يأتي هذا بعد ان كشفت مصادر سياسية عن سعي أطراف عدة على إعادة رسم الخريطة السياسية داخل مجلس النواب من خلال تشكيل جديد أطلق عليه تسمية “اتحاد الوطنية العراقية”، وتنخرط في مباحثات التشكيل الجديد كتل سياسية عدة أهمها كتلة الأحرار بزعامة السيد مقتدى الصدر وكتلة المواطن بزعامة السيد عمار الحكيم وائتلاف الوطنية بزعامة إياد علاوي واتحاد القوى بزعامة أسامة النجيفي. الكتل الأربع تسعى جاهدة الى أن يرى التحالف الجديد النور داخل مجلس النواب في أسرع وقت ممكن، شرط ان يكون ائتلاف دولة القانون والكتل المنضوية تحته خارج أسوار هذا التكتل، وبحسب ما كشفت مصادر سياسية مطلعة، فإن المباحثات الرامية لتشكيل التكتل الجديد وصلت إلى مراحل متقدمة والهدف منها هو إعادة رسم آليات التصويت داخل مجلس النواب على أسس وطنية عابرة للطائفية والحزبية بحسب رأي قادة الكتل الساعين لتشكل هذا التكتل البرلماني .هذا وأثار إعلان الكتل الأربع النية بتشكيل اتحاد الوطنية الجديد حفيظة أجنحة عدة داخل ائتلاف دولة القانون الذي يتزعمه رئيس الوزراء السابق نوري المالكي، يأتي هذا في وقت طالب الأمين العام لمنظمة بدر هادي العامري، بحسب المصادر نفسها، كلاً من رجلي الدين والسياسة السيد مقتدى الصدر والسيد عمار الحكيم بحسم أمريهما من التحالف الوطني بين البقاء في حاضنة الائتلاف أو الخروج منها. النائبة عن اتحاد القوى العراقية ساجدة عبدالكريم أوضحت لـ(المراقب العراقي) بان هذا التكتل هو للاتفاق على القوانين داخل مجلس النواب فقط وتمريرها بين كتلة الاحرار والمواطن واتحاد القوة والكتلة الوطنية ولا يشمل ما يتعلق خارج قاعة مجلس النواب، كما بينت ان هذا الاتفاق مازال لم ينضج بعد لوجود العديد من التفاهمات بين قادة الكتل لم يتم الاتفاق عليها بعد تتعلق بالمطالب التي طرحتها الكتل السنية على التحالف الوطني، وهي جزء من الاتفاق السياسي الذي تشكلت الحكومة بموجبه.

بالمقابل حذّر النائب عن ائتلاف دولة القانون عبدالكريم عيلان في اتصال مع (المراقب العراقي) من هذه الخطوات التصعيدية على المستوى السياسي داخل مجلس النواب والتحالف الوطني، الذي يعاني من عدم الاتفاق على رئاسته حتى الان على حد وصفه، كما بيّن بان اعضاء وقادة كتل التحالف الوطني مطالبون برص الصفوف في الوقت الحالي لمواجهة الارهاب بدل الخلافات والصراعات، التي قد تحول التحالف الى تحالفات عدة وبالتالي يفقد قوته التي تمثل ارادة المحافظات الوسطى والجنوبية. هذا وأكد النائب عيلان، ان اتفاق الكتل في هذا الوقت يعطي رسالة سلبية، للشارع العراقي، كونه يتأمل خيراً من قادة التحالف الوطني لتمرير القوانين المعطلة، لا ان يكون جزءاً من الاتفاقات الخاسرة مع الكتل الاخرى، ويقلل من قيمته لدى المكونات الشعبية. يأتي هذا في وقت أكد مصدر نيابي رفض الكشف عن اسمه، ان ائتلاف دولة القانون لا يمكن ان يمرر هذه الاتفاقات من داخل التحالف الوطني مع كتل اخرى تعد الخصم له منها الوطنية بزعامة اياد علاوي واتحاد القوى بزعامة اسامة النجيفي، اذ أوضح بان زعيم الائتلاف نوري المالكي يعمل حاليا على بناء تكتل سياسي سيفاجئ به الكتل السياسية الاخرى، ولاسيما ان تلك الكتل تريد ان تمرر قوانين لم يرفعها مجلس الوزراء السابق بزعامة المالكي الى مجلس النواب، وهي تريد ان تضرب ائتلاف الاخير على اعتبار انه الكتلة الاكبر بحسب قوله.من جانب آخر اعلن مصدر مطلع، ان اعلان تشكيل ائتلاف علاوي ـ الاحرار، قد يجعل الكتل المنضوية الى التحالف الوطني تطالب بإقصاء الاحرار عن التحالف، زاعما أن الاحرار تسير في اتجاهين سياسيين، ببقائها تحت مظلة التحالف، وتشكيلها الجديد، فيما قال قيادي في التيار الصدري، وعضو في الكتلة: ان الكتلة لا تخضع لوصي عليها، مشيرا الى ان تحركات الكتلة تعد “عابرة للطائفية، وهدفها مصلحة المواطن”. وقال المصدر: “الايام المقبلة ستشهد اجتماعاً للتحالف لمناقشة الخطوة التي اقدمت عليها كتلة الاحرار”، معتقدا أن تكون من ضمن المقترحات، التي يخرج بها الاجتماع اقصاء تلك الكتلة عن التحالف. وأعرب المصدر، الذي فضل عدم ذكر هويته، عن استغرابه من “وجود كتلة الأحرار تحت مظلة تحالف سياسي، شكل الحكومة الحالية التي يرأسها حيدر العبادي”، ملاحظا انها “تسير باتجاهين سياسيين متعاكسين، من خلال الائتلاف مع علاوي والبقاء في التحالف الوطني”.

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.