ليبيا: الدول الكبرى تريد الفوضى في البلاد والحوار الأممي جاء لينقذ الاخوان

1420038708889564000

أكد وزير الاعلام والثقافة الليبي عمر القويري أن ما يحصل في ليبيا هو حرب يقودها الجيش الوطني الليبي بقيادة حفتر بوجه الإرهاب بكل أشكاله وتنظيماته ومن يقف وراءه ويدعمه، مشيرا إلى أن الاعلام هو جزء لا يتجزأ من المعركة الجارية في ليبيا بين الجيش الوطني والارهاب.القويري، وكشف أن هناك ميليشيات إعلامية تدفع رواتب عناصرها مخابرات أجنبية وعربية، وأوضح أن ليبيا أصبحت وكرا للإرهاب وأن المنتمين إلى داعش هم من مختلف الجنسيات، مشددا على خطورة الدور التركي في دعم وتمويل هؤلاء الإرهابيين .وعن وضع الاعلام في ليبيا ؟. قال وزير الاعلام والثقافة ان “الاعلام هو جزء لا يتجزأ من المعركة الجارية في ليبيا بين الجيش الوطني والارهاب . فنحن نقود معركة اعلامية ضد ميليشيات اعلامية تدفع رواتب عناصرها مخابرات أجنبية عربية وغير عربية. ونخوض أيضا معركة ثقافية، فلدينا “تفجيرات فكرية”، حقائب مفخخة و”كتب مفخخة”، ومن واجب وزارة الثقافة أن تواجه “الكتب المفخخة” كما يواجه الأمن الحقائب المفخخة، لأن هذه الحقائب جاءت نتيجة لكتاب مفخخ أو وسيلة اعلامية تروج للفكر التفكيري. وعلى الدول العربية أيضا الانفاق على البحث العلمي من أجل تطوير الفكر وإيجاد أفق سياسي للشباب لكي لا يصبح طريدة سهلة أمام الإرهاب”. بخصوص إلى أين وصلت مساعي الحوار اليوم في ليبيا؟ ذكرالوزير “مع بداية الأحداث كنت من أشد مؤيدي الحوار، والآن بعد سنة من الاقتتال والدماء وسقوط آلاف القتلى وتدمير مطار طرابلس وتدمير ميناء سدرة وبعد تشريد أكثر من 600 ألف نازح من منطقة ورشفانة أصبحت جماعة فجر ليبيا تتكلم عن حوار وتطالب بحكومة وحدة وطنية. والمفارقة أنه حينما كانت لديهم حكومة وحدة وطنية نحن كتيار وطني لم يكن لدينا أي اعتراض. وأنا شخصيا كجزء من التيار الوطني اعتقلت لأكثر من 6 مرات في سجون القذافي وآخر اعتقال تم في 1 فبراير شباط أي قبل ثورة 17 فبراير عندما كسرنا حاجز الصمت، ورغم ذلك لم نوظف هذا التاريخ من النضال بعكس الاخوان الذين يزايدون بشعارات الثورة وهم أكبر المستفيدين ويخوضون الآن ثورة مضادة”.وحول كيف يرى مستقبل البلاد في ظل كل هذه الفوضى والاقتتال والانقسام؟، بين القويري ان “هناك مقولة للشيخ محمد الغزالي وهو من علماء الازهر مفادها أنه”ليس بالضرورة أن تكون عميلا لتخدم عدوك يكفي أن تكون غبيا فلا تكلف أعداءك أي شيء” . ونحن للأسف في ليبيا لدينا العملاء والأغبياء، لدينا من يمسك بالمخطط ولدينا الاغبياء المشاركون فيه. وكمثال على ما أقول فإن الاطراف الخارجية التي تدعم الإخوان وفي مقدمتها تركيا وقطر فتحت وسائل إعلام ليبية في الخارج موجهة إلى الليبيين لتزييف الحقائق وللأسف من يعمل بها هم إعلاميون ليبيون وهؤلاء هم عملاء للخارج سواء عن قناعة أم عن جهل. لقد مررنا بتجربة مريرة جعلتنا نهتف لقطر واعتقدنا أنها تدعم ثورتنا “لوجه الله” ومن أجل مبادئ عربية صرفة، لكن وجدنا أنفسنا بسببها في عنق الزجاجة. واليوم ليبيا تحتاج الى معجزة إلهية لكي يتم إنقاذ ما يمكن إنقاذه”.وبشان تعداد الجيش الليبي وما هي مصادر قوته؟ قال “أولا لا يمكن التصريح بأعداد وعتاد الجيش الليبي لأسباب أمنية وقومية محضة. وثانيا أؤكد بأن الشرعية لا تقاس بالمساحات وحكومة طبرق وجيشها الوطني بقيادة حفتر تمتلك كل الشرعية والدعم وهي انبثقت من برلمان منتخب. ولكن للأسف نرى أن المجتمع الدولي يتعامل بسلبية وازدواجية في المعايير معنا وهو الآن يريدنا أن ندخل في حوار مع الارهابيين. وأؤكد لك بأن الحوار الأممي جاء من أجل انقاذ الإخوان وليس ليبيا”.حول تواجد داعش في ليبيا وأين يتم تجنيد الإرهابيين؟، اوضح الوزير “التونسيون موجودون في صبراطة وسرت ودرنة وطرهونة. وهنا أريد أن ألفت إلى أن عناصر داعش ينتمون لجنسيات مختلفة فهناك اليمنيون والجزائريون والسعوديون والبحرينيون والسوريون والمصريون والسودانيون والباب مفتوح. مع الأسف هذا واقع، ليبيا اليوم أصبحت وكرا للإرهاب”.وعن وجود احاديث بأن تنظيم داعش يتلقى دعما من بعض أنصار القذافي؟، قال “هذا غير صحيح، إذا كان هناك جزء بسيط من أزلام القذافي صامتين ليحموا أنفسهم لأنهم مطلوبون من الثوار، فهذا لا يعني أن قبائل القذافي تدعم الإرهابيين. فأغلب القبائل المحسوبة على النظام السابق مثل قبائل الورفلة وترهونة كلها تدعم الجيش الوطني والحكومة الشرعية”.

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.