جنود الله يسطرون أروع البطولات

قوة كبيرة من الحشد الشعبي تتجه لفك الحصار عن "آمرلي" بالعراق

علي حسين السوداني

أن تشكيل قوات الحشد الشعبي بعد الفتوى التاريخية للإمام السيستاني دامت بركاته كقوة مقاتلة ومهيئة على الأرض ومدربة ومجهزة بالعدة والعدد ويمتلك أبناؤها الخبرة القتالية الجيدة إذ أصبحت تلك القوات تملك زمام المبادرة بالمساندة مع القوات المسلحة العراقية لمحاربة تنظيم داعش الإرهابي في المناطق التي يسيطر عليها فلبى أبناء الحشد الشعبي فتوى مرجعيتهم بالقتال جنبا إلى جنب القوات المسلحة حيث تعمل قوات الحشد الشعبي بالتنسيق مع القوات العراقية في مختلف القواطع العسكرية كقوة منضبطة تأتمر بأمرة القوات المسلحة وليس بمفردها وتضع الخطط العسكرية مع القوات العراقية بعمل منظم لا تزال بعض الأصوات النشاز من دواعش السياسة من أيتام البعث المقبور والداعمة للتنظيم الإرهابي تصف تلك القوات بالميليشيات السائبة تريد تلك الأصوات خلط الأوراق وضرب اللحمة الوطنية وخطف الإنتصارات التي يقدمها أبناء الحشد في تحرير المحافظات والمدن التي يسيطر عليها داعش الإرهابي حيث يسطر أبناء الحشد الشعبي مع القوات المسلحة العراقية أروع البطولات والانتصارات على داعش التكفيري بدءا من عمليات تحرير آمرلي الصمود إلى تحرير ناحية جرف النصر إلى تحرير السعدية وجلولاء وسد العظيم وتحرير محافظة ديالى بشكل كامل واليوم أبناؤنا يستكملون الانتصارات ويسطرون اروع الملاحم البطولية لتحرير محافظة صلاح الدين بالكامل بعد ما تم تحرير بلد والضلوعية ويثرب واليوم النزال الأكبر من أجل تحرير شمال سامراء وخاصرة صلاح الدين “تكريت” أن معركة تحرير تكريت هو انتصار لشهدائنا في سبايكر وتطبيق للعدالة الإلهية. أن الأسلحة الجديدة التي يمتلكها جنود الله أسهمت بشكل مباشر في عمليات تحرير تكريت، اليوم جنود الله يقلبون المعادلة ضد الأعداء، معركة تحرير تكريت هي عملية عراقية خالصة من حيث التخطيط والتنفيذ بعيدا عن التدخلات الخارجية وخاصة الأمريكية التي أرادت أن تتدخل في هذه العملية ولكن أبناء الحشد رفضوا كل المساعدات الأمريكية التي تريد أن تسرق الانتصار، اليوم ذابت كل المسميات، اليوم كلنا عراقيون نقاتل تحت راية واحدة واسم واحد وهو العراق وما لنا غير العراق، قوات الحشد الشعبي في عمليات تحرير تكريت تضم أبناء السنة وأبناء الشيعة في جبهة واحدة من أجل استئصال سرطان داعش من الجسد العراقي، فشكرا لكم أيها الأبطال في قواتنا المسلحة، شكرا لكم يا جنود الله في الحشد الشعبي، رحم الله شهداءكم وشافى الله جرحاكم، فأنتم أمل العراق الواحد الموحد أنتم عزُّ العراق، أنتم هيبة العراق، بكم ننتصر فحماكم الله وسدد رميكم يا جنود الله.

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.