تفسير آية ..سورة يونس

ـ (إن الّذين لا يرجون..) هؤلاء هم المنكرون ليوم الجزاء. (ورضوا بالحياة الدّنيا واطمأنوا بها) سكنوا بسببها عن طلب اللقاء وهو الآخرة. (والّذين هم عن آياتنا غافلون) إن نسيان الآخرة وذكر الدنيا لا ينفك عن الغفلة عن آيات الله.
ـ (أولئك مأواهم النّار..) بيان لجزائهم بالنار الخالدة قبال أعمالهم الّتي كسبوها.
ـ (إنّ الّذين آمنوا..) هذا بيان لعاقبة أمر المؤمنين وما يثيبهم الله على استجابتهم لدعوته وطاعتهم لأمره.
ـ (دعواهم فيها سبحانك..) هذا تنزيه منهم لربهم عن كل ما لا يليق بساحة قدسه، وتسبيح منهم له لا في القول واللفظ فقط،بل قولاً وفعلاً ولساناً وجناناً.
ـ (ولو يعجّل الله..) ولو يعجّل الله للناس الشر وهو العذاب كما يستعجلون بالخير كالنعمة،لأنزل عليهم العذاب بقضاء أجلهم، لكنّه تعالى لا يعجّل لهم الشر فيذر هؤلاء المنكرين للمعاد المارقين عن ربقة الدين يتحيّرون في طغيانهم أشد التحيّر.
ـ (وكذلك نجزي القوم المجرمين) إلتفات بتوجيه الخطاب الى النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم)،والنكتة فيه أنه إخبار عن السنّة الجارية في أخذ المجرمين، والنبيّ (ص)هو الأهل لفهمه والإذعان بصدقه دونهم، ولو أذعنوا بصدقه لآمنوا به.
ـ (ثمّ جعلناكم خلائف..) معناه ظاهر. وفيه بيان أن سنّة الامتحان والابتلاء عامّة جارية.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.