Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/almuraqebaliraqi/public_html/wp-includes/post-template.php on line 284

يا أحزاب .. عزتكم في إتباع المرجعية

معركتنا لإثبات الوجود … معركة من نوع خاص .. لخصوصية استهدافنا كشيعة .. نعتقد جازمين بتمثيل خطنا للإسلام الأصيل .. ولولا هذه الخصوصية لما استعدانا أحد .. ولما تعاهدت أنظمة الجور المتعاقبة على اقصائنا وتهميشنا وسحقنا .. فلو كان إسلامنا أميركياً لفتحت الأبواب أمامنا مشرعة .. ولتلاقفتنا الأيدي بالأحضان .. غير أننا إن كسبنا رضا البشر المصلحي الطامع المستعمر خسرنا رضا الله تعالى .. وتنكرنا لتأريخنا .. وفقدنا خاصية تميزنا عن الآخرين .. ويأبى الله لنا ذلك ورسوله والمؤمنون وحجور طهرت وأنوف حمية .. فلا خيار أمامنا إلا عشق العزة والتألق في سماء المعنى .. والاستهانة بالتحديات واسترخاص التضحيات .. وعلامة نومنا على يقين في صحة المسار يتحقق في إتباعنا للمرجعية الدينية الرشيدة فهي خير من يقظتنا على شك من صحة آراء هذا الحزب أو ذاك وهذه المنظمة أو تلك, وإن ادعت الثورية وتأبطت يافطة الحسينية, فلو تسالم الجميع على أن يكون الوجود المرجعي أباً وراعياً ومباركاً .. لما شت من شت, وابتعد من ابتعد, وشط من شط, حتى قيل أن الشيعة غير موحدين, وقد قيل أن وفداً جمع رموزاً من الأحزاب الإسلامية المعارضة لنظام الدكتاتور التكريتي .. تشرفوا بلقاء الإمام الخميني (قده) .. فأشار إلى سر اختلافهم بقوله:- “لو اجتمع 124000 نبي في زمن واحد في مدينة واحدة لما اختلفوا .. لأن هدفهم واحد, هو الله تعالى .. فلماذا يختلفون ؟ .. أما السبب في اختلافكم فمرده إلى حب الدنيا وهوى النفس ” ….!. لقد أدركت امتنا هذا الأمر .. واعتبرت مباركة المرجعية الدينية العليا .. للمواقف .. دلالة تأييد صحتها, لا فرق في أن تكون المرجعية في النجف الاشرف, أو في قم المقدسة.. فالجميع ابناء مدرسة علي والحسين (سلام الله عليهم اجمعين) .. ومن علائم التوفيق, اتفاق المرجعيات على تأييد المقاومة والمقاومين والحشود والمحتشدين. وكل سياسي آمن بهذا الطريق وكان عليه من العاملين، وهذه مقدمات النصر الأكيد ما يدعونا الى الثبات على الدرب.. والإعراض عن كل مكاء وتصدية .. وكل قول قول قاصر عن فهم حقيقة دور المرجعية في الدين, وأثرها في توجيه الأمة, نحو سبيل عزتها وكرامتها.. ولاسيما إننا في معركة حقيقية قد شخصت فيها الخنادق وتميزت في ثناياها الرايات, وليس أمامنا إلا سبيلين لا ثالث لهما فأما الاستسلام والخنوع خدمة لمشروع بروتوكولات بني صهيون، وأما الوقوف بفخر في سوح الآباء دفاعاً عن وجود أمة.. لا يريد لها المستعمرون أن توجد.. ولكن.. بشائر الانتصارات لاحت في الافق الان.

ناصر جبار سلمان

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.