الجناح السياسي للدواعش في مجلس النواب العراقي يصاب بالهستيريا

مكطخحطخ

سامي عواد

حقيقة هؤلاء البؤساء الذين تبنوا من ذواتهم إدعاء أو ابتداع قضية “تهميش وإقصاء” مكون عراقي يحظى بكل احترام وتقدير بعيداً عن هذه الكتلة التي تعمل بضغط وإرهاب عصابات البعث الصدامي الإجرامية التي أجرمت بحق الشعب العراقي في عهد حكمهم وبعد هزيمتهم المخزية أمام أول تجربة حقيقية للرجولة والشجاعة والدفاع عن الوطن ! وكان “قائدهم” في الهزيمة هو الجبان المشهود له دوليا وعراقياً !! “المقبور صدام” الذي لم يظهر في ساحات القتال بل ظهر في حفرة عفنة بانتظار أخبار تفرج عنه وتعود حليمة إلى عادتها القديمة في ظلم الشعب العراقي واضطهاده وخاصة طائفة الشيعة والذي هو وضع أسس الصراع الطائفي في العراق الحديث بعد أن تخطى أبناء الشعب هذه النزعات المدمرة. تلك العصابات البعثية الصدامية المجرمة بدأت بجرائمها بعد أن لملمت شتاتها وبدأت في العمليات الإرهابية وتحدت الحكومات العراقية وأصبحت مصدر تهديد للشعب والوطن بدعم من بعض دول الجوار. ولقد أمتد إجرامهم وشمل حتى أبناء محافظاتهم وأقاربهم وأبناء عشيرتهم الذين لم يقفوا معهم ضد الحكومة حيث تعرضوا إلى التهديد والوعيد وتمت تصفية كل مَنْ لا يؤيدهم أو يحتضنهم في مواجهة القوات الأمنية والعسكرية، متخذين من شعارات مزيفة وغير واقعية ومن أهمها قضية “تهميش أهل السنة وإقصائهم” في الوقت الذي يتواجد أبناء السنة وبشكل طبيعي كجزء من الشعب العراقي وهم يتبؤون المناصب العليا والدنيا في الدولة العراقية وحكوماتها ووزاراتها وبقية دوائر الدولة حتى العسكرية والأمنية منها؛ والدليل الواضح والفاضح هو وجود تلك الكتلة التي تسمي نفسها بالكتلة “الوطنية العراقية” والتي يرأسها راعي القطيع! “أحمد المساري” الذي افتعل “الزعل” وأعلن إنسحابه وأمر “قطيعه” بالخروج من المجلس ولم يعترض أي واحد منهم! وكأنهم مربوطون في حبل واحد وتسربوا تباعاً وراء “راعيهم”!!, ومن الواضح أن هؤلاء المرعوبون من انتصارات جيشنا الباسل والحشد الشعبي الوطني مجبرين على اتخاذ مثل هذه المواقف المخربة والمعرقلة لسير العملية السياسية في هذه الظروف ويقعون تحت ضغط عصابات البعث الصدامي وبقية الإرهابيين الذين يتخذون من عوائلهم رهائن في مناطقهم ويهددونهم بالقتل والخطف والتهجير! إن لم يفعلوا ما يطلب منهم عمله واتخاذهم واجهة سياسية لهم لإيصال أو فرض مطالب الإرهابيين وإجبار الحكومة على الرضوخ لها وبالتالي فهم وعوائلهم رهائن لدى الإرهابيين ويقعون بين مطرقتهم وسندان ضمائرهم! والولاء للوطن والشعب بدل الولاء للبعثيين الصداميين المجرمين, فلا عتب عليهم من جانب؛ ومن جانب آخر فهم ينتظرون نتائج العمليات الجارية الآن وفي المستقبل حتى يأمنوا من شر البعثيين الصداميين والإرهابيين القتلة إضافة إلى “الدواعش” ولو أنهم يرغبون في بعض النصر أو النجاح ! لهذه العصابات ليظهروا كل ما يبطنون من زيف وبطلان في إدعاءاتهم في التهميش والإقصاء وهم يمارسون أعمالهم كنواب في مجلس النواب العراقي وفي الوزارات ودوائر الدولة في جميع أنحاء العراق؛ والمؤكد هو أن التهميش والإقصاء يشمل القتلة والخونة من البعثيين الصداميين المجرمين والمتعاونين مع الإرهابيين من الدواعش والمرتزقة والدخلاء… وأخيراً عادوا خائبين إلى الحضور في مجلس النواب العراقي بعد أن نفد ما لديهم من “خضرة”!!؟ لائذين بإخوانهم من أبناء طائفة “الشيعة”!! بعد أن أيقنوا أن الإرهابيين في طريقهم إلى جهنم وبئس المصير مع ترحيب طائف%D

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

التعليقات مغلقة.