معركة تكريت

أعلنت ساعة الصفر وابتدأت معركة تكريت ولاحت بشائر النصر مع أول اطلاقة اطلقها الأبطال الغيارى من مجاهدي الحشد الشعبي الأبطال والمقاومة الاسلامية الداعمة للقوات العراقية. الجرذان الظلاميون من عصابات داعش وأخواتها ولوّا هاربين ولم يستطيعوا الوقوف بوجه السيل الهادر من اندفاع الأبطال الذين وضعوا نصب أعينهم العراق اولا، العراق أخيرا ولا شيء غير العراق، فكان الله معهم وبركة دعاء كل العراقيين الشرفاء والأمهات الثكالى من ضحايا مجزرة سبايكر. داعش انهزمت وملأت جثث قتلاها العفنة أرض المعركة واخوات داعش وانصارها بين صامت يعاني الصدمة والذهول مثل أعراب جدة والدوحة واوباما الأسود وهارب حلق اللحية والشارب وتخفى بزي النساء مثلما فعلوا مشايخ البوعجيل واقرانهم وناعق يستصرخ الأتراك والأعراب ليحولوا دون اندفاع ابطال الحشد الشعبي وينقذوا ما يمكن انقاذه من جرذان الزندقة والضلالة والتكفير مثل سياسيي داعش وفي المقدمة منهم يأتي النجيفي والمطلك والجبوري والكربولي والزوبعي وباقي المأزومين والمأسورين أصحاب المنصات الاعتصامية والفنطزيات القومية والأجندة الطائفية عملاء الرياض وعمان والدوحة واسطنبول. معركة تكريت شهادة نصر وفوز ونجاح وتفوق لأبطال العراق على أعداء العراق حيثما كانوا وهي رسالة للعالم أجمع ان العراقيين قادمون عازمون متوكلون على الله ليطهروا الأرض ويصونوا العرض ويثأروا لدماء الضحايا من شباب العراق الذين غدر بهم الجبناء الأنجاس في مجزرة سبايكر وتقر عيون الأرامل والأمهات الثكالى والآباء المفجوعين ويمسحون بنسيم النصر على رؤوس الأيتام ويعود المارد العراقي الأشم شامخا ابيا كريما عزيزا كما ينبغي له ان يكون وقد انعم الله على ارض العراق بأن تكون مثوى للأجساد الطاهرة لسيد الأوصياء وسيد الشهداء وكاظم الغيظ وجواد الأئمة والعسكريين الطاهرين وقمر بني هاشم والأولياء الصالحين، هذه الأرض التي ما كان لها يوما لتصبر على ضيم أو ترضى بذل. ما نأمله ونتمناه ان لا يكون بعد هذه المعركة شيء مما قبلها فلا نجامل اعداء الوطن ولا نهادن الزنادقة أو نساوم على مستقبل البلاد والعباد. دماء ابنائنا أغلى وأسمى وأزكى من صفقات في جنح الظلام وتوافقات مع اللئام وهي أسمى وأكبر من ان تكون رهنا لمزاجات الساسة والاعيب السياسة ولابد ان لا نترك فرصة اخرى لزنادقة الشر وازلام البعث وعصابات التكفير كي تعود من جديد على اي شبر من ارض العراق الطاهرة التي يحررها الأبطال الغيارى ولله ناصر المؤمنين انه صادق الوعد وهو السميع المجيب.

منهل عبد الأمير المرشدي

m_almurshdi@yahoo.com

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.