حذاري من الفخ

ان الوقائع اثبتت ان جغرافيتهم معادية في معظمها وليس بالإمكان عمليا تغطيتها بالإمكانات المتاحة، كما إن استراتيجيتهم الحربية تتيح لهم الاحتفاظ بحواضنهم والتنقل ومسك الأرض الموالية لهم , التي يحددون مادامت غير محصنة وبهذا زج أبناء الوسط والجنوب صوب الموصل مغامرة طائشة ، سندفع ثمنها غاليا ولن يكون بإمكاننا تغطيتها بشريا أوماديا…. لقد كلفتنا معارك تكريت خسائر هائلة و مايقارب الثمانية أشهر ولا تزال, وجبهة الأنبار مفتوحة وتنذر بمخاطر محدقة وأقرب لبغداد.. لذا حذاري من الفخ.

الحشد الشعبي

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.