إيران تزيح الستار عن صاروخ “سومار” البري بعيد المدى

هعمهعهع

ازاحت ايران أمس الستار عن صاروخ “سومار” البري بعيد المدى، خلال مراسم شملت تسليم قوات الحرس الثوري الايراني صواريخ “قيام” و”قدر” البالستية.وقال قائد قوات الجوفضائية للحرس الثوري الايراني العميد اميرعلي حاجي زاده، خلال المراسم ان صواريخ “سومار” هي رسالة من وزارة الدفاع والحرس الثوري للأعداء والاصدقاء بأننا ورغم إجراءات الحظر قادرون وبأيدي متخصصينا المحليين على التطور وهذا دليل على ان الحظر لم يؤثر أبدا على تقدم برنامج ايران الدفاعي.وأكد العميد حاجي زاده ان ايران لن تفاوض أحدا حول القضايا الدفاعية وصواريخها البالستية.من جهته أكد وزير الدفاع الإيراني حسين دهقان ان منظومة “سومار” البرية لصواريخ كروز بعيدة المدى قد تم تصميمها وصناعتها بيد الخبراء المتخصصين في إيران.وصلت المجموعة الثالثة والثلاثين من سفن القوة البحرية التابعة للجيش الايراني، الى مضيق مالاكا في جنوب شرق آسيا، وذلك في اطار مهمتها البحرية، ومن ثم تواصل رحلتها الى الهند.وذكرت وكالة “فارس” ان مجموعة السفن الحربية الايرانية دخلت مضيق مالاكا، بعد مغادرتها ميناء جاكارتا في اندونيسيا لمواصلة الابحار باتجاه سواحل الهند.ويعد اجتياز السفن الحربية الايرانية لمضيق مالاكا المهم الثاني من نوعه، حيث كانت مجموعة السفن الاربع والعشرين التي ضمت مدمرة سبلان وسفينة خارك اللوجستية قد اجتازت المحيط الهندي وخليج البنغال عبر مضيق مالاكا، ودخلت المحيط الهادي للمرة الاولى.ويكتسب مضيق مالاكا اهمية كبيرة بسبب قربه من الصين واليابان وماليزيا وسنغافورة واجتياز عدد كبير من السفن التجارية والعسكرية وناقلات النفط واجتيازها لايخلو من صعوبات.واجتازت المدمرة الاميركية المسماة PAUL HAMILTON ذات الرقم DDG-60 وكذلك فرقاطة سنغافورية قرب مجموعة سفن الحربية الايرانية.شكل مضيق مالاكا الى جانب مضيق هرمز وباب المندب اهم مثلث تجاري بحري في العالم، حيث يقع بين جزيرة سوماطرا وشبه جزيرة مالايا. ويصل بحر آندامان في المحيط الهندي ببحر الصين الجنوبي في المحيط الهادئ، حيث تقع سنغافورة في اقصى جنوب المضيق.واشتق اسم المضيق من ميناء مالاكا في ماليزيا واكتسب اهمية كبيرة للغاية في القرنين 16 و 17، والمضيق مخروطي الشكل وتبلغ مساحته 65 الف كيلومتر.ويبلغ طول المضيق 800 كيلومتر وعرضه يتراوح بين 50 كيلومترا الى 320 كيلومترا، حيث يقع اضيق جزء منه في القسم الجنوبي ويزداد عرضه باتجاه الشمال.ويعتبر مضيق مالاكا من أهم الممرات البحرية في العالم، كما يعتبر ميناء بلاوان في اندونيسيا ومينائي مالاكا وبنانغ في ماليزيا من اهم الموانئ الواقعة في المضيق.ووفقا لبعض الاحصائيات، فان ربع شحنات النفط العالمية تجتاز هذا المضيق والذي يعتبر الاهم بعد مضيق هرمز على صعيد نقل شحنات النفط في العالم.ومع بروز ظاهرة القرصنة البحرية وتفاقمها في خليج عدن ومضيق باب المندب وحضور قوى بحرية لثلاثين بلدا في العالم ومنها ايران في المنطقة ادى الى تضييق الخناق على القراصنة مااسفر عن دفع نشاطاتهم باتجاه مضيق مالاكا.

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.