Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/almuraqebaliraqi/public_html/wp-includes/post-template.php on line 284

بدء المفاوضات النفطية بين أربيل وبغداد.. وتركيا تقرض كردستان 500 مليون دولار مقابل النفط الخام

7-817

المراقب العراقي – خاص

كشفت النائب عن كتلة التغيير الكردية، تافكة أحمد ميرزا، أمس الاحد، أن الوزراء الكرد بدأوا بالتفاوض مع الحكومة الاتحادية بشأن حل قضية تصدير النفط ورواتب موظفي كردستان العراق. وقالت ميرزا في تصريح إن “رواتب موظفي إقليم كردستان متوقفة منذ أكثر من ثلاثة اشهر بسبب المشاكل على تصدير النفط من قبل الاقليم”، لافتة إلى أن “الاتفاق النفطي بين بغداد واربيل يلزم الاقليم بتصدير 550 الف برميل يوميا”. وأضافت أن “الانابيب الناقلة لنفط كركوك غير قادرة على استيعاب هذه الكميات الكبيرة من النفط بشكل يومي”، موضحة أن “حكومة الاقليم التزمت امام بغداد بتسديد هذه الكميات على مدار السنة”. وتابعت تافكة أن “الوزراء الكرد في الحكومة الاتحادية دخلوا في مفاوضات مباشرة مع المسؤولين في بغداد لوضع الحلول الناجعة لجميع المشاكل التي تعرقل تصدير النفط وكذلك دفع رواتب موظفي الاقليم”. وكان مجلس الوزراء العراقي قرر، في الثالث من كانون الاول 2014، الموافقة على الاتفاق بين الحكومة الاتحادية وحكومة اقليم كردستان الذي تم بحضور العبادي ورئيس حكومة اقليم كردستان نجيرفان بارزاني والذي ينص على ان النفط العراقي هو ملك لكل العراقيين ويلزم كردستان بتصدير 550 الف برميل في اليوم. من جانب آخر أعلنت اللجنة المالية في برلمان اقليم كردستان، امس الاحد، ان إقليم كردستان سيدفع كميات من النفط الخام مقابل قرض مالي ستمنحه تركيا للاقليم والبالغ 500 مليون دولار. ونقلت صحيفة “هوال” الكردية عن رئيس اللجنة عزت صابر قوله ان “تركيا أرسلت إلى إقليم كردستان مبلغ 500 مليون دولار لدفع رواتب الموظفين في الإقليم وان المبلغ المذكور يعتبر مساعدة وليس قرضا لان تركيا سوف تأخذ النفط بالمقابل”. واضاف ان “مشروع قانون اقتراض الحكومة قد وصل الى البرلمان وان الحكومة سوف تحصل بعد المصادقة عليه لاقتراض من بنكين عالميين بغية إصلاح البنية الاقتصادية للإقليم وليس لصرف الرواتب”. الى ذلك قال وزير النفط الكويتي علي العمير إن تراجع إنتاج النفط الصخري ساهم في تحسن أسعار النفط العالمية، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن “الأسعار لن ترتفع كثيرا طالما استمر تباطؤ الاقتصاد العالمي”، وفق ما ذكرت وكالة الأنباء الكويتية. وأضاف العمير أن ثمة عوامل عديدة تؤثر على أسعار النفط، بما في ذلك أعمال العنف في العراق وليبيا. وتابع “في حال خفضت الدول المنتجة من إنتاجها النفطي، فإن ذلك لن يحدث تأثيرا كبيرا على تحسن أسعاره، ما دام الاقتصاد العالمي لم يشهد تحسنا هو الآخر”. وأوضح أن التوقعات تشير إلى أن الأسعار قد تتحسن هذا العام، لكنه ذكر أنها قد تظل في نطاق بين 50 و60 دولارا للبرميل. واعتبر الوزير الكويتي أن قضية انخفاض أسعار النفط هي مسؤولية جماعية تخص جميع الدول المنتجة سواء من داخل أوبك أم خارجها. وفي الأسبوع الماضي قال وزير النفط السعودي علي النعيمي، إنه يتوقع استقرار الأسعار نتيجة توازن العرض والطلب، وحث المنتجين من خارج أوبك على المساهمة في تحقيق هذا التوازن في السوق.

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.