خطط وتكتيكات مستشاريها فاجأت العالم..الجمهورية الإسلامية تتبنى دعم العراق في مواجهة عصابات داعش بعد تخلي أمريكا عن التزاماتها

هعكحخحه

المراقب العراقي – سلام الزبيدي

تخلّت الولايات المتحدة الامريكية عن التزاماتها تجاه العراق, بتقديم الدعم بالأسلحة والمعدات العسكرية في الوقت الذي يشهد فيه العراق هجمة تشنها العصابات الاجرامية على بعض محافظاتها, اذ على الرغم من اعلان التحالف الدولي لأكثر من خمسين دولة لمحاربة “داعش” إلا ان هذا التحالف لم يثمر عن شيء حتى الآن, وانحسرت المساعدات والرفد بالأسلحة والمعدات العسكرية والخبرات التي تقدم الى العراق على إيران فقط, اذ ومنذ بدء الازمة الامنية وصولاً الى المعارك التي يخوضها الجيش العراقي وقوى المقاومة الاسلامية والحشد الشعبي في محافظة صلاح الدين, لم تُقدّم الدول دعمها الى القوات الأمنية سوى ايران, التي ساهمت في تقديم الدعم الاستشاري للعراق الذي يمثل عمقاً استراتيجياً لها بحسب ما أكده قائد القوة البریة بالجيش الإيراني العمید احمد رضا بوردستان في تصريح اعلامي الذي بيّن فيه، إن “الجيش العراقي جيش قوي وان القوات البریة والجویة العراقیة لدیها من الطاقات ما یغنیها عن القوات الاجنبیة”, مؤكداً أن “العراق یمثل عمقا استراتیجیا لایران”, إلا ان جهات مغرضة دائما ما تكيل التهم الى العراق لاعتماده على الدعم الايراني الاستشاري في حربه ضد العصابات الاجرامية, في حين يرى النائب مشعان الجبوري، بان المدن المغتصبة لا يمكن تحريرها من قبل تنظيم “داعش” من دون الدعم الإيراني, وقال الجبوري في تصريح اعلامي: “العملية العسكرية الكبيرة التي يخوضها ابطال الحشد الشعبي والقوات العسكرية والامنية وبدعم ايران لتحرير محافظة صلاح الدين ستحقق نتائجها بنجاح وسترون قريباً صولة الفرسان وهم يدخلون مدينة تكريت لتطهيرها من عصابات داعش المجرمة”, وأضاف الجبوري: “هذه المعركة اثبتت صحة رهاننا على أهمية التعاون بين العراقيين والإيرانيين كشعبين شقيقين جمعهما التاريخ والجغرافية والدين المشترك، حيث كان للدعم الايراني الكبير، الأثر البالغ في دك أوكار الدواعش وجعلهم يولون الأدبار”. على الصعيد نفسه, يرى الخبير الامني الدكتور معتز محي عبد الحميد, بان هناك وسائل إعلام مغرضة تحاول اضعاف القوات الأمنية والتشكيك بالدور الذي تؤديه الجمهورية الاسلامية في ايران لتقديمها الدعم بالاسلحة والاستشارة.

وبيّن عبدالحميد في اتصال مع “المراقب العراقي”: ان الخبرة الايرانية التي مُزجت مع قدرات الجيش العراقي وقوى الحشد الشعبي ومصداقية الجانب الايراني في تقديم الدعم ساهمت في الانتصارات التي تحققت على ارض الواقع, منبهاً الى ان امريكا انحسر دورها على الاقوال ولم نلمس منها تحركاً جاداً في دعمها للقوات الامنية, موضحاً بان الضربات الامريكية كانت غير جادة في تحالفها المزعوم, وتابع عبدالحميد، بان الدعم الايراني الذي قُدم والمتمثل بارسال الاسلحة الحديثة وتقديم المعلومة الاستخبارية, يمثل نوعاً من صيغ التعاون بين أية دولة تحاول تقديم دعم للعراق في حربه ضد العصابات الاجرامية, وكانت الجمهورية الاسلامية في ايران قد اعطت دعماً منقطع النظير للقوات الامنية العراقية ساهم في تحقيق جملة من الانتصارات النوعية التي تحققت على أرض الواقع كان آخرها الانتصار في محافظة صلاح الدين التي مازالت تشهد معارك لتطهيرها منذ ايام عدة.

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.