مؤسسات في سويسرا تستنكر تقاريرها..هيومن رايتس ووتش تشوه الحقائق بعد كل انتصار تحققه القوات الأمنية

f12d142e8f470d4520f1dbbb0d6727d6

المراقب العراقي – جنيف – ميثم الزيدي

يبدو ان الانتصارات الأخيرة التي حققها جيشنا العراقي بإسناد ومؤازرة من أبطال الحشد الشعبي والمقاومة الإسلامية، لم ترق للبعض, اذ أن اتهاماتها تنطلق بعد كل انتصار تحققه القوات الامنية على أرض الواقع ومن مختلف الجهات، ومن بين تلك المواقف ما عبّرت عَنْه منظمة هيومن رايتس ووتش التي أكدت ان ما حصل في تكريت هو هجمات انتقامية من قبل ما أسمتهم “ميليشيات مسلحة”، زاعمة انها وثقت العديد من المذابح التي ارتكبتها “الميليشيات” وقوات الأمن ضد المدنيين بحسب تعبيرها, هذه المواقف والاتهامات لاقت ردود افعال من قبل عدد من المنظمات والمؤسسات العراقية المتواجدة داخل قصر الأمم المتحدة في جنيف والتي جاءت لتحضر اجتماعات مجلس حقوق الانسان, حيث اعتبر عضو مؤسسة الحكيم السيد عبدالأمير هاشم من يطلق هذه الاتهامات بأنه مستفيد من بقاء داعش في العراق، ويمثل أجندات استعمارية من شأنها خدمة دول الاستكبار العالمي، وليس من مصلحتهم تحرير العراق من زمر الارهاب، مؤكداً ان همنا الوحيد هو تحرير العراق من داعش على يد كل العراقيين من جميع الأطياف، مشيرا الى ان المنظمات الانسانية ومن ضمنها مؤسسة الحكيم عليها دور بفضح هؤلاء الذين يصطادون في الماء العكر, من جانبه بينت مؤسسة الخوئي وعلى لسان السيد محمد الخفاجي انه ليس من الواقع والصحيح ان نجعل من معركة تكريت معركة طائفية أو تصفية انتقامية كما اسمتها منظمة هيومن رايتس ووتش لأن بالأسابيع الأخيرة انضم عدد كبير من اخواننا السنة في الأنبار لمشاركة اخوتهم بالحشد الشعبي في الدفاع عن العراق، لافتا الى ان الحشد الشعبي يضم كل العراقيين من الشمال الى الجنوب ولا ينتمي لطائفة دون غيرها خصوصا وان الفتوى المرجعية الدينية العليا جاءت بعد احتلال مدينة الموصل من قبل داعش الإرهابي، والجميع يعرف ان سكنة هذه المحافظة هم من أهلنا السنة والمسيحيين والايزيدية، لذلك كانت فتوى المرجعية للدفاع عن أهلنا من باقي الطوائف والديانات ولا علاقة لها بالطائفة الشيعية, وطالب الخفاجي جميع المنظمات الدولية بتوخي الدقة والمصداقية في تقاريرها وبياناتها وعدم اطلاق مثل هكذا تهم لا تمد للحقيقة بصلة،

مؤكدا ان هذه التهم والتي ليست الاولى من نوعها الغرض منها هو تأجيج الرأي العالمي واضعاف العراق, من جانبه قال السيد كاردو سرباز من منظمة كردستان جاك لحقوق الانسان: إن الكل بات يعلم ان داعش تعد مجموعة ارهابية تقتل وتنهب وتغتصب وتمارس كل انتهكات حقوق الانسان، ونحن بصفتنا منظمة حقوقية نقف مع الجيش العراقي والحشد الشعبي في دفاعهم المقدس عن أرض العراق الطاهرة تحت أي شعار أو مسميات، مضيفا: ان المهم هو حماية المواطن العراقي من هذه العناصر الإرهابية وهم يحاربون بغطاء قانوني لأنهم يدافعون على بلدهم وشعبهم، وتابع سرباز: ان العراق بعربه وكرده وبجميع مكوناته يشدّون على يد كل من يعمل على تخليصهم من هذه المجموعات الاجرامية التي لا تعرف معنى الانسانية، مختتماً كلامه بان اتهام منظمة هيومن رايتس ووتش للجيش والحشد باطل، ودفاعها على هذه المجاميع يعني انها شريكة في هذه الجرائم التي تقوم بها عصابات داعش.

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.