تكريت محررة عسكرياً ولا صحة لأنباء الخطف وسط ابتهاج الأهالي.. القوات الامنية تحرر جنوب العلم

انجاز المرحلة الثالثة من عملية تحرير تكريت بنجاج

المراقب العراقي – خاص

اعلن مجلس شيوخ عشائر محافظة صلاح الدين، أمس الاثنين، ان القوات الامنية تمكنت من تحرير قرية جنوب ناحية العلم، فيما اشار الى ان الاهالي استقبلوا تلك القوات بالاهازيج ونحر الذبائح. وقال المجلس في بيان ان “القوات الامنية وبمساندة الحشد الشعبي تمكنت، من تحرير قرية الدبسة (6 كم جنوب ناحية العلم) شرق تكريت”، مبينا ان “عشيرة الدهامشة من قبيلة عنزة في القرية استقبلت تلك القوات الامنية بالاهازيج ونحر الذبائح ابتهاجا بالنصر”. واضاف المجلس ان “تلك القوات تقدمت باتجاه قرية العالي التي تبعد 4 كم عن مركز ناحية العلم، وتمكنت من تحريرها بالكامل”. الى ذلك قال المستشار العسكري السابق لرئيس الجمهوري وفيق السامرائي ان مدينة تكريت اصبحت محررة عسكريا وما على القوات الامنية والحشد الشعبي سوى احكام تطويقها وقصفها عن بعد متوسط واخذ الوقت لتجنب الخسائر. وذكر السامرائي في تصريح صحفي ان “مدينة تكريت محررة عسكريا وما بقي إلا مسألة وقت لا اكثر”، مؤكدا اهمية تجاه القوات الامنية والحشد شمالا لغلق الطوق كاملا على المدينة وعدم مهاجمتها ولا ضرورة للعجلة كونها ستتسبب بخسائر وعلى القوات الامنية والحشد قصف المدينة من بعد متوسط وكسب المعركة واقتحامها في الوقت المناسب. وحول انباء اختطاف عوائل من المناطق المحررة اكد السامرائي “اتصلت بمحافظ صلاح الدين واكد انه تابع اخلاء العوائل الى مدينة سامراء ميدانيا ولا وجود لهكذا حادثة”. وحررت قوات الحشد الشعبي منطقة البو عجيل في محافظة صلاح الدين، ورفعت العلم العراقي وسطها فيما تقدمت باتجاه العلم وحاصرت مدينة تكريت من اربعة محاور استعدادا لتحريرها. من جانب آخر أفاد مصدر امني في ديالى، أمس الاثنين، بان قوة أمنية مشتركة ضبطت معسكراً كبيراً للتدريب تابع لتنظيم “داعش” الإجرامي شرق صلاح الدين. وقال المصدر في تصريح إن “قوة أمنية مشتركة مدعومة بالحشد الشعبي ضبطت معسكر تدريب تابع لتنظيم داعش الإجرامي في عمق تلال حمرين من جهة منطقة الزركة شرق صلاح الدين”، موضحا أن “المعسكر كان يمثل مقراً أساسياً لتدريب العناصر الإرهابية التي يتم تجنيدها من مختلف المناطق”. وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن “المعسكر يأتي ضمن سلسلة عديدة من المعسكرات التي تم ضبطها في حمرين والتي تشكل العصب الرئيسي لتنظيم داعش في تعزيز قدراته القتالية وتجنيد الانتحاريين قبل انطلاقهم لتنفيذ مهام على أرض”. وكانت الأجهزة الأمنية في ديالى ضبطت العديد من معسكرات “داعش” في حوض حمرين خلال الأشهر الماضية، حيث استغل التنظيم الإرهابي طبيعة وتضاريس الأرض الوعرة في المنطقة لإخفاء أنشطته. وفي السياق باتت قوات الحشد الشعبي وقوات الأمن والمتطوعون العراقيون من أبناء العشائر، على بعد كيلومتر واحد من القصر الرئاسي الواقع في في أحد ضواحي مدينة تكريت على شاطئ نهر دجلة. وقال المكتب الإعلامي للحشد الشعبي في تصريح إن “قوات الأمن تمكنت من التعامل مع الألغام التي زرعها داعش على الطرقات والجسور التي تقطع نهر دجلة باتجاه المدينة، وقد تم قامت هذه القوات بمساعدة نحو 50 عائلة فروا من المدينة، وقامت بتأمينهم ونقلهم إلى مدينة سامراء”. وأكد القيادي في الحشد جبار المعموري ان “قوات الحشد الشعبي، والقوات الأمنية العراقية، وأبناء العشائر تقدموا، امس الأول الأحد إلى مواقع جديدة لم تكن القوات الأمنية قد وصلتها منذ عام 2003″، موضحا أنهم “تقدموا ما يقارب 20 كم من محور تقاطع الزركة تجاه ناحية العلم بتكريت”. وأوضح أن “هذه المواقع كانت تخضع لسيطرة تنظيم القاعدة ومن بعدها لداعش”.

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.