إشادة بكتائب حزب الله ..الحكومة تطلق مستحقات المتطوعين.. ومطالبة بمنح الموظفين منهم إجازة براتب كامل

d1f877f586a72e2016da3b431c7cd248_897640593

اكدت اللجنة المالية النيابية، أمس الاثنين، ان الحكومة المركزية اطلقت مستحقات المتطوعين وباشرت بصرف رواتبهم على شكل وجبات, مشيرة إلى من تأخر استلام مستحقاته بسبب بعض الاجراءات الادارية والتنظيمية. وقال عضو اللجنة نجيبة نجيب في تصريح ان “من المفترض ان يستلم جميع المتطوعين رواتبهم بعد ان اطلقت الحكومة الاتحادية المستحقات, مبينة انه تم اقرار المبالغ ضمن الموازنة العامة التي خصصت بمقدار 60 مليار دينار لقوات المتطوعين”. واضافت ان “الحكومة باشرت بالصرف لتلك الرواتب”, مرجحة ان “التأخير الحاصل في عملية التوزيع لكونه يتم على شكل وجبات وبسبب بعض اجراءات التدقيق والامور الادارية والتنظيمية لعملية تسليم الرواتب”. وكانت المرجعية الدينية قد طالبت في وقت سابق بعدم تأخير استحقاقات القوات المسلحة والمتطوعين من الرواتب والمؤن والتسليح، مؤكدة انهم “يعانون من ظروف صعبة وبحاجة ماسة لذلك”. الى ذلك طالبت النائبة عن كتلة المواطن حمدية الحسيني، أمس الاثنين، الحكومة بضرورة اعداد مشروع قانون اعتبار الموظفين المتطوعين بالحشد الشعبي مجازين، اجازة اعتيادية براتب تام لحين الانتهاء من العمليات العسكرية وتحرير ارض الوطن من دنس الارهابيين. وقالت الحسيني في بيان ان “من الضروري الحفاظ على حقوق هذه الثلة الشريفة من الغيارى من متطوعي الحشد الشعبي الذين تركوا الغالي والرخيص من اجل الدفاع عن ارض الوطن لانهم لم تثنهم كل المعوقات”. وأضافت أن “المتطوعين سارعوا لتنفيذ امر المرجعية الدينية العليا دون السؤال عن حقوق او رواتب اوامتيازات وتركوا عوائلهم وهم مستبشرون بوجودهم في سوح القتال، لذا يجب مراعاة اعتبارهم باجازة اعتيادية وبراتب كامل من دون استقطاعات”. يشار إلى أن قوات الحشد الشعبي التي تكونت بناء على فتوى من المرجعية الدينية العليا في العراق أسهمت في تحرير عدد من المناطق التي كان يسيطر عليها الدواعش، مثل ناحية آمرلي وقضاء بيجي في صلاح الدين وجرف الصخر في بابل، إضافة إلى معارك متفرقة في ديالى وبغداد وكركوك وغيرها. من جهته أشاد الناشط السياسي فلاح الجزائري بالحالة الانسانية التي يتمتع بها رجال المقاومة الاسلامية/ كتائب حزب الله من خلال فتح الممرات الآمنة للعوائل المحاصرة في قضاء الدور شرقي محافظة صلاح الدين وتأمين خروجهم قبيل اقتحام القضاء. وقال الجزائري في تصريح بمناسبة تطهير قضاء الدور ان “هذا السلوك الانساني الذي انتهجته الفصائل الاسلامية فند كل الادعاءات والاقاويل المغرضة التي كانت تروج لها قنوات الفتنة ودعاة الطائفية حول هذه المعركة وانها سوف تستهدف العوائل والمدنيين ولا تفرق بين الارهابي والمواطن العادي”. واضاف ان “هذه العملية قطعت الامدادات اللوجستية التي كانت تصل لعناصر داعش من الجانب الشمالي لسامراء، فضلاً عن غلق الطرق من جهة محافظة ديالى وحمرين والعلم ليضطر الدواعش الى الهروب نحو قضاء الشرقاط”، معربا عن “اعتقاده بأن تطهير محافظة صلاح الدين ستكون بأسرع مما خطط له بسبب هروب عناصر داعش وانكسار معنوياتهم النفسية والعسكرية”.

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.