الحكم الدولي علي سموم: مستوى كرة السلة في تراجع أمام تقدم وتطور دول المنطقة

هخكخكحخ

حاوره – محمد جبر

بدأ مشواره مع كرة السلة لاعبا في ناشئين نادي الأمانة في عام 1984 ثم أنتقل لتمثيل ناشئي نادي الرشيد انذاك 1985 حيث تمكن هو وزملاؤه من الحصول على دوري الناشئين لموسمين ثم مثل شباب النادي منذ 1987 وحتى 1989 بعدها أصبح لاعبا للخط الأول للنادي لموسم واحد 1990-1991 بعد ذلك أنتقل لتمثيل نادي الزوراء لموسمين 91و92 ومن ثم نادي الصليخ للموسم 92-93 حيث أنهى مشواره في اللعب مع نادي الشباب الرياضي95, ويبدو أنه لم يستطع مغادرة ملاعب كرة السلة لينتقل الى التحكيم فكانت بدايته في العام 1998 في بطولة الجامعات التي أقيمت في جامعة بغداد الجادرية ثم تدرج الى الثانية والأولى عام2000 وقام بقيادة وتحكيم مباريات الفئات العمرية ثم حكم أول مباراة في دوري الدرجة الأولى عام 2000 بين النادي الأرمني ونادي الشهيد أوهان ومنها أنفتحت له أفاق جديدة في المشاركة في تحكيم نصف مباريات دوري الممتاز وفي العام 2002 بدأ التحكيم والمشاركة في مباريات الدوري الممتاز. في العام 2004 رشح للشارة الدولية في طهران ولم يوفق بسب عدم تمكنه من تجاوز أختبارات اللياقة البدنية ولكنه تمكن من نيل الشارة الدولية في الدورة التي أقيمت في سوريا عام 2005 ومنذ العام 2005 وحتى 2012 شارك في أدارة وتحكيم 73 مباراة دولية مختلفة في بطولات غرب أسيا للأندية والأندية العربية والمنتخبات لغرب أسيا والدورة الرياضية العربية التي أقيمت في الدوحة بقطر . كما أدار خلال هذه المدة ما يقارب من 600 مباراة محلية . حصل على بكلوريوس في التربية الرياضية عام 1995وأكمل الماجستير ثم الدكتوراه ثم نال لقب الأستاذية في عام 2005 هو تدريسي في كلية التربية الأساسية مختص في علم القياس والتقويم بكرة السلة . أنه الحكم الدولي بكرة السلة علي سموم الفرطوسي.

“المراقب العراقي” كانت لها هذه الوقفة معه محاولة معرفة حال كرة السلة العراقية من خلال التعرف على اهم المحطات والمراحل في حياته حيث تجاذبت معه أطراف الحديث عبر الأسئلة التي طرحتها عليه.

* مباراة خالدة في ذاكرتك ولماذا؟

– مباراتان الأولى بين نادي الحكمة اللبناني ونادي أرمينا الأردني ضمن بطولة حلب الدولية 2005 وأنتهت لصالح أرمينا 94-93 وكانت أول مباراة دولية لي أما المباراة الثانية فهي مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع ضمن مباراة بطولة غرب أسيا للأندية في الأردن بين الريان اللبناني وطهران الأيراني وأنتهت لصالح طهران 96- 92. أما في الدوري المحلي فهي كثيرة وخاصة التي تجمع أقطاب الدوري مثل الكهرباء والشرطة ودهوك ونفط الجنوب والنفط.

* مباراة تحمل لك ذكريات مؤلمة ولماذا؟

– مباراة ناديي الكرخ والشرطة عام 2009 وفيها كنت سببا في خسارة نادي الكرخ بأحتسابي مخالفة على رامي الرمية الحرة وهي غير صحيح في آخر (2,6 ثانية) ووقتها الكرخ كان متقدماً بنقطتين 70-72 وسبحان الله شاء القدر أن تلعب الكرة للاعب أحمد فرحان من نادي الشرطة ليرميها خارج القوس لثلاث نقاط وتنتهي المباراة بفارق نقطة واحدة لصالح نادي الشرطة (73-72) وهذه المباراة دائما أذكرها وهي تعطيني حافزا لأكون الأفضل بين الحكام.

* أين تضع كرة السلة العراقية مقارنة بدول المنطقة وأسيا؟

– الحقيقة مستوى العراق في تراجع أمام تقدم وتطور دول المنطقة. فكل دول المنطقة تسبقنا في المنافسة لدول غرب أسيا عدا فلسطين واليمن وأما على مستوى أسيا فيحتل العراق المرتبة ما بين الثامنة والعاشرة.

* هل التحكيم العراقي في كرة السلة مغبون على مستوى أسيا؟

– في ضوء مستويات حكامنا وما يقدمونه في المشاركات الخارجية فالحكم العراقي مغبون على مستوى أسيا.

* ما المستوى الذي تحتله الصافرة العراقية في كرة السلة بالنسبة لأسيا؟

– مستويات الصافرة العراقية تحتل مرتبة متقدمة في أسيا والدليل أن كل مشاركات حكامنا هي جيدة وتبقى الصافرة العراقية لنهاية البطولات رغم خروج أغلب فرقنا من الدور الأول.

* لو كنت مسؤولا عن كرة السلة وكان لك القرار الأخير فما أهم القرارات التي ستتخذها من أجل النهوض بمستوى كرة السلة العراقية سواء للاعبين أم الحكام معا؟

– الأهتمام بالقاعدة من خلال أقامة البطولات للفئات العمرية على طول السنة وبشكل دوري ليس كما هو معمول به الآن على طريق تجمعات تنتهي خلال شهر أو شهرين ويبقى اللاعب بدون منافسة لمدة تتراوح بين 8-10 أشهر وكما أوكد دعم هذه الفئات ماديا وتجهيزات لأن فيها أمل المستقبل. أما الحكام فأقامة الدورات التطويرية الدورية على الأقل مرتين في السنة واللقاءات الشهرية لشرح الأخطاء التي يقعون فيها أثناء أدارتهم المباريات وتوفير التجهيزات المناسبة لهم.

* كيف تصف القاعدة الجماهيرية لكرة السلة في العراق؟

– القاعدة الجماهيرية في أنتعاش بعد أن عاشت ركود وعدم حضور الجماهير للمباريات للمواسم السابقة والأسباب معروفة أهمها الجانب الأمني فعادت الجماهير تحضر منذ الموسم الماضي ولعدة أسباب، أرتفاع المستوى الفني للدوري لوجود اللاعبين المحترفين -الأهتمام الأعلامي الكبير- نقل مباريات الدوري نقل مباشر. الا أن هذا الموسم لم يشهد نقل الا بعض المباريات مما أدى الى عدم متابعة الجماهير بشكل كبير مع الأسف.

* المراكز التدريبية لكرة السلة هل كان لها الأثر في تطوير كرة السلة العراقية أم لا؟

– لم يصل الوقت لنقيم عمل المركز التدريبية لكرة السلة لكونها فتية وأنا برأيي الأهتمام بها ضروري وزيادة التخصيصات المالية وتوفير التجهيزات من مسلمات التطوير. وأنتظروا ثمرة المركز التدريبية بعد مرور 4-6 سنوات من عمرها التدريبي.

* ما الذي تحتاجه كرة السلة للمنافسة على الألقاب الأسيوية والعالمية؟

– نحتاج الكثير منها -الأهتمام بالبنى التحتية من بناء قاعات حديثة وفق المواصفات العالمية- الأهتمام بالقاعدة (الفئات العمرية)- زج الحكام والمدربين بدورات تطويرية دولية- الأهتمام بنظام ثابت للدوري ومعلوم للجميع ولمدة طويلة لا أن تغير تعليمات ومقررات الدوري كل موسم- السماح للاعبين بالأنتقال كل موسم.

* كيف تقيمون مستوى خامات اللاعبين العراقيين مقارنة باللاعبين الأسيويين وحتى العالميين؟

– خامات اللاعبين العراقين ممتازة يحتاج لها صقل من خلال الأهتمام بالتدريب المستمر والمتابعة النفسية والطبية وأدخالهم معسكرات خارجية.

* هل يملك المدرب العراقي أمكانيات تدريبية جيدة وما الذي ينقصه ليصل الى المستويات التدريبية الأسيوية والعالمية؟

– الحقيقة لا نملك من المدربين الجيدين الا القليل أما الآخرون فيحتاجون الى صقل مواهبهم التدريبية من خلال أشراكهم في دورات تدريبية عالمية وأسيوية.

* أمنية على المستوى الشخصي والمستوى العام؟

– أمنيتي أن أكمل مشواري التحكيمي وأنا على أفضل مستوى.

كلمة آخيرة تود توجيهها والى من.

أوجه شكري وتقديري الى أخوتي رئيس وأعضاء لجنة الحكام (مروان ماجد وجواد حسن) لما بذلوه من جهود أستثنائية في أدارة دفة التحكيم فضلا عن أخوتي الحكام الذين شاركوني في أدارة دوري هذا الموسم القوي. والشكر موصول الى رئيس وأعضاء الآتحاد الذين يبذلون قصارى جهدهم في سبيل أنجاح الدوري.

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.