كلمات مضيئة

من حكم أبي عبد الله(عليه السلام):”العامل على غير بصيرة كالسائر على غير طريق فلا تزيده سرعة السير إلا بعداً”.

الإنسان الذي يريد الذهاب إلى مقصد معين،إذا تحرك على خلاف جهة مقصده اشتباهاً أو جهلاً،فإنه كلما جدّ في السير وأسرع فيه ازداد بعداً عن مسيره الأصلي”.وهكذا حال الإنسان الذي يعمل من غير بصيرة وإطلاع ومعرفة بالأمور والمسائل والمعارف الدينية،فإنه لن يصل إلى هدفه الحقيقي أبداً ، أي التكامل والقرب إلى الله تعالى.

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.