السعودية تعترض: سفير أمريكا في العراق شيعي طائفي

السفير-الامريكي-قمام-علي-النجف-2015

محمد عبدالله

أعلنت السعودية عبر كتّابها في الصحف السعودية عن رفضها التام لقيام السفير الامريكي في العراق بزيارة مرقد الإمام علي (عليه السلام) في النجف الاشرف وقالت بان هذا دليل على ان حتى السياسيين الامريكان يتشيعون وانهم طائفيون.

وقال احد الكتاب بانه (على سنة العراق الاعتراض على زيارة السفير الامريكي للنجف كونها خطوة طائفية تزيد الشرخ بين أفراد الشعب العراقي وتظهر مظلومية السنة بشكل واضح حيث ان أهل السنة العراقيين ومنذ أشهر عديدة يطلبون من الامريكان التدخل العسكري في مناطقهم حيث زارت وفود تمثل العشائر السنية و وفود اخرى تمثل مشايخ اهل السنة والجماعة الى امريكا وجرت لقاءات على مستويات عدة وان لم تكن بالمستوى المطلوب الا انها كلها طالبت بوجود عسكري امريكي واضح وقوي على اراضي المدن السنية وبرغم تعهدات الطرف الامريكي بتلبية طلباتهم إلا ان السنة العراقيين فوجئوا بالسفير الامريكي يزور النجف بل ويذهب لزيارة قبر الإمام علي بن ابي طالب “عليه السلام” وهو ما لم يفعله سفير اية دولة عظمى وكأنها رسالة امريكية لأهل السنة بان القرار يتخذ بالنجف وليس في مكان آخر وان الشيعة هم أصحاب القرار).فيما قال كاتب عمود يومي اخر تحت عنوان (الامريكان ينبطحون أمام الشيعة ويسخرون من السنة) جاء فيه: (يوما بعد يوم يظهر جليا ان الامريكان قد اداروا الينا ظهرهم ولم يعودوا يحترمون مواقف المملكة الى جانبهم طيلة عقود بل وتلبية كل مطالبهم وها هم اليوم يظهرون وبشكل علني بانهم اختاروا الشيعة علينا برغم ما قدمناه لهم طيلة عقود حيث قام سفيرهم في العراق بخطوة أقل ما يقال عنها انهم تنم عن احتقار واهانة لا مثيل لها لأهل السنة حيث زار مقام علي بن ابي طالب، ابن عم النبي الذي يعدّه الشيعة الخليفة بعد النبي بينما لم يقم بزيارة المقامات السنية في بغداد وبذلك اثبت انه طائفي برغم انه ليس شيعيا) واضاف: (ترى هل تشيّع السفير الامريكي وهل اصبحت الادارة الامريكية شيعية الانتماء والهوى وهل هناك اقوى وافصح من هذه الرسالة لاهل السنة بان عليهم ايجاد بديل عن الامريكان لان الامريكان انحازوا لايران وبالتالي فعلى دول الخليج الحليف الاستراتيجي لامريكا ان تبحث عن صديق اخر وكأننا الزوج المخدوع الذي يضحك عليه الجميع) واختتم عموده بالقول (لم يعد لدينا الا اسرائيل نتحد ونتحالف معها لانها اثبتت خلال كل السنوات التي مرت بانها حليف لا يخون ولا يتبدل كما تفعل امريكا وبالتالي لا بدَّ من تقوية أواصر علاقاتنا معها فهي دولة في الامم المتحدة ولها القدرة على التأثير ونخشى ان تتشيع هي يوما فنبقى وحيدين بلا سند أو ظهير) .

فيما طلب أحد المحللين في احدى الفضائيات الممولة من السعودية (الاحزاب السنية العراقية بمطالبة السفير الامريكي بزيارة كل المقامات السنية في بغداد ليثبت حياديته وعدم طائفيته واذا رفض فعليها الطلب من الحكومة الامريكية استبداله لانه يميل الى الشيعة وهذا يخل بمبدأ الحياد الامريكي إلا اذا كانت هذه أولى ثمرات الاتفاق النووي الأمريكي الايراني والذي نخشى فيه يوماً ان ترشح أمريكا قاسم سليماني رئيسا للولايات المتحدة الامريكية وكل شيء جائز في عالمنا اليوم من خلال المكر الايراني والاستخفاف الامريكي بدول الخليج العربي).

فيما كتب صحفي بحريني موالٍ للحكومة البحرينية مقالا عنونه بـ(اليوم السفير الامريكي في النجف وغدا اوباما في قم) جاء فيه: (عندما قامت حكومتنا الرشيدة بتجنيس عراقية يهودية بالجنسية البحرينية وارسالها سفيرة للبحرين في الولايات المتحدة فانها اعتقدت بانها تعطي انطباعا جديا للامريكان ولاسرائيل بان حكومة جلالة الملك البحريني لا تفرق بين المواطنين وبرغم انه لا توجد الا عائلة يهودية واحدة في البحرين ومجنسة الا انه تم تعيينها سفيرة لصاحب الجلالة ملك البحرين المعظم كبادرة طيبة لاسرائيل لنفاجأ اليوم بزيارة سفير امريكا العظمى الى مرقد الامام علي بن ابي طالب في مدينة النجف الشيعية وكأنها رسالة وقحة لنا بان امريكا تعترف بالشيعة وتقف الى جانبهم ولا تعير أي اهتمام لمشاعر أهل السنة وهم أكثرية المسلمين في العالم، فهل أصبحت امريكا اول دولة شيعية عظمى وهل ان زيارة سفير امريكا اليوم في النجف ستتبعها زيارة لاوباما الى مدينة قم الايرانية وهل شاهدنا يوما زيارة لمسؤول امريكي الى جامع سني أو غيره وهل ان الشيعة استطاعوا التأثير على المسؤولين الامريكان بهذه السرعة وشيعوهم). ان زيارة السفير الامريكي للنجف احدثت ضجة كبيرة في دول الخليج، فهل سيقوم اتحاد القوى السنية بتدارك الأمر وتنظيم زيارة للسفير الأمريكي الى ابو حنيفة ومرقد الشيخ عبد القادر الكيلاني ؟.

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.