Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/almuraqebaliraqi/public_html/wp-includes/post-template.php on line 284

طلقاء بني عجيل

أزفت الآزفة وتهاوت صروح الرمال لدولة الخرافة في تكريت ورجفت الراجفة تحت أقدام الزنادقة السفهاء من انذال داعش في قرية البوعجيل. هدر السيل العراقي، هدير موج متلاطم من غضب الصدور العامرة بالايمان, الثائرة لدموع الأمهات الثكالى بقرة العين، الذين لم يتركوا للعين لحظة نوم بعدما طال الفراق, الملبية لصدى أنين قلوب آباء فجعوا بفلذات أكباد ذهبوا ولم يعودوا.. فكان الحصاد نصراً مؤزراً، وكانت الوجوه مستبشرة، وكان الصوت يصدح بالبشرى والصدى كل الصدى لبيك يا رسول الله .. اليوم وقد أنعم الله على عباده المخلصين من قوات الجيش العراقي وفصائل المقاومة الاسلامية في الحشد الشعبي بالنصر المبين وبشائر الفتح الكبير فتسابق الأبطال افواجاً ليرفعوا راية العراق مبجلا بتكبيرة الواحد الاحد، يدوسون بأقدامهم اوكار المجرمين القتلة من ثيران العشائر الداعشيين، الذين ولّوا هاربين متخفين بأزياء النساء بعدما حلقوا اللحى والشارب. أزفت الآزفة ودخل المجاهدون العراقيون أبطال الجهاد الكفائي وقواتنا المسلحة البواسل معاقل الشر في تكريت من جهاتها الأربع، فتهاوت رايات الضلالة تسقط الواحدة تلو الأخرى من العوجة حتى الدور ومن ناحية العلم حتى البوعجيل .. بين مقتول ومأسور أو هارب مأجور تشتت جرذان داعش وأزلام الطاغية المقبور فضاقت بهم الأرض وأطبقت عليهم السماء وأسودت الدنيا من حولهم وأين المفر. أين المفر فإما الركوع في حضرة العراق أو بئس المصير لأرباب النفاق. الملفت للانتباه وما يستحق الأشتباه, المسبب للرعشة والمثير للدهشة. ما يستحق الوقفة والتوقف والعجب والتعجب والدهشة والاندهاش والرعشة والأرتعاش وما يدعو للحسبة والاحتساب والقلق والاكتئاب, هو هذا التزامن العجيب الغريب المعيب وبسحر ساحر وضربة شاطر وقدرة قادر يطل علينا صاحب فضيحة الترليون النائب المرهون صالح مطلك المزيون متزعماً لمؤتمر التصالح بين عشائر صلاح الدين وعشائر الفرات الأوسط والجنوب !!!. لم نرَ بين وجوه المؤتمرين من يمثل أهل الضحايا في مجزرة سبايكر إلا ان المطلك كان حاضرا فكان هو الخصم والحكم. وقف المطلك ومن معه وقد تغيّرت الوجوه واصفرت الألوان. تسمروّا وتبسمروا وتراصفوا وارتصفوا كأنهم البنيان.. تنمروا وتذمروا وتكشروا وتجمعوا وتطشروا ليقرأوا البيان.. كان البيان لا يشبه البيان.. لا منطق فيه.. لا غيرة لا وجدان .. لا شيء يدل على ان من كتبه يملك شيئا من حياء بني الانسان.. عشائر البوعجيل والبوناصر والبالغ والقاصر .. كلهم أبرياء واتهامهم باطل !!!.. وتبا للمستحيل وعاش الداعشيون وتحيا الأخوة السنية الشيعية وبوس عمك بوس خالك…. يبدو والله اعلم ان هناك فقرة في بيان الشاطر المطلك لم تقرأ خوفا من التأويل أو القال والقيل وكثرة الأقاويل، هو ان يمنح أهالي الضحايا بمجزرة سبايكر تخويلا للسيد النائب في التفاوض مع المجرمين من عشائر البوعجيل والبوناصر ومن معهم فيدخل مع الفاتحين ويسألهم ماذا تظنون اني فاعل بكم فيقولوا له صالح كريم وابن مطلك كريم فيقول لهم اذهبوا فأنتم الطلقاء..

منهل عبد الأمير المرشدي

m_almurshdi@yahoo.com

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.