الحشد يؤكد: سننتصر في غضون ساعات قوات أمنية مدعومة بدبابات تتحشد في أطراف تكريت.. وقادة داعش الاجانب يفرون بعد موجة إعدامات

2015-Mar-09-54fdcf3102ed5

المراقب العراقي – خاص

تسجل عملية (لبيك يا رسول الله) التي انطلقت منذ أيام لتحرير محافظة صلاح الدين من عصابات داعش الإجرامية نجاحاً متلاحقاً، فقد انطلقت فجر أمس الثلاثاء عملية تحرير مدينة تكريت القوات الامنية والحشد الشعبي يدخلون الشوارع الرئيسية في تكريت وتتقدم في حي القادسية. وقال مصدر امني مطلع ان “عملية تحرير تكريت انطلقت فجر الثلاثاء والقوات الامنية والحشد الشعبي تتقدم مدعومة بغطاء جوي ومدفعي”. واضاف المصدر ان “القوات الامنية وابطال الحشد الشعبي تمكنوا من الدخول الى شوارع مدينة تكريت بعد محاصرتها من محاور عدة وتتقدم في حي القادسية في المدينة”. وكانت قيادة عمليات صلاح الدين قد أكدت، أمس الثلاثاء، بأن قوات امنية مدعومة بدبابات أبرامز تحشدت في أطراف تكريت استعداداً لاقتحامها خلال الساعات المقبلة. وقال المصدر في تصريح إن “قوات مدرعة وعجلات دبابات أبرامز وقوات من جهاز مكافحة الإرهاب والتدخل السريع وقيادة عمليات صلاح الدين تقدمت وتحشدت باتجاه أطراف مدينة تكريت من جوانبها الغربية والشمالية والجنوبية استعداداً لاقتحامها خلال الساعات المقبلة”. وأضاف المصدر، أن “القصف الصاروخي والمدفعي مستمر باتجاه تجمعات ومواقع عناصر داعش في مركز مدينة تكريت”. وكانت القوات الأمنية بمساندة قوات المتطوعين تمكنت مساء الاثنين من رفع العلم العراقي فوق مبنى المجلس المحلي لناحية العلم شرق تكريت. كما افاد مصدر امني في محافظة صلاح الدين، أمس الثلاثاء، بأن قادة “داعش” من الجنسيات الاجنبية هربوا الى خارج مدينة تكريت، فيما اشار الى ان داعش قام باعدام عناصره الفارين من القتال. وقال المصدر في تصريح ان “القوات الامنية وقوات المتطوعين تحاصر مدينة تكريت من عدة اتجاهات”، مبينا ان “قادة داعش من الجنسيات الاجنبية هربوا الى خارج مدينة تكريت، خوفا من هجوم وشيك على المدينة”. واضاف المصدر ان “داعش قام باعدام عناصره من العراقيين الذين لم يشاركوا بالقتال”، مشيرا الى ان “عشائر صلاح الدين تطالب بالانضمام الى قوات المتطوعين للمشاركة بتحرير محافظتهم”. من جانبه اكد المتحدث باسم قوات الحشد الشعبي كريم النوري، أمس الثلاثاء، ان تشهد الساعات المقبلة تحقيق انتصارات عسكرية هامة في قواطع محافظة صلاح الدين خاصة بعد الانباء التي اشارت الى فرار مجرمي داعش الى خارج مدينة تكريت. وقال النوري في تصريح ان “الانباء الواردة من مدينة تكريت تشير الى فرار اغلب مجرمي داعش باتجاه ناحية الفتحة المحاذية لمحافظة نينوى بعد الانتصارات التي حققتها القوات العراقية وقوات المتطوعين”. واضاف ان “جميع الانتصارات اسفرت عن تحرير ناحية العلم وقرية البو عجيل وقرى اخرى”، مشيرا الى ان “الساعات المقبلة ستشهد تحرير مناطق اخرى من سيطرة مجرمي داعش الاجرامي”. يشار الى ان القوات الامنية كبدت عصابات داعش الاجرامية خسائر بشرية ومادية كبيرة خلال العمليات العسكرية التي تنفذها القوات الامنية والحشد الشعبي بحملة عسكرية كبيرة سميت (لبيك يا رسول الله) من عدة محاور لتطهير مدينة تكريت وضواحيها من دنس عصابات داعش الاجرامية ونفذت الحملة من عدة محاور وبمشاركة الاف العناصر من القوات الامنية والحشد والمجاهدين وتمكنوا من تطهير عدة مناطق وسط انكسار ومقاومة ضعيفة لتلك العصابات.

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.