تفسير آية ..سورة فصِّلت

ـ (ثمّ استوى إلى..) توجه إليها وقصدها بالخلق. (وهي دخان) سماه الله دخاناً وهو مادتها التي البسها الصورة وقضاها سبع سماوات، بعد ما لم تكن معدودة متميزاً بعضها من بعض. (إئتيا طوعاً أو كرهاً) كلمة إيجاد وأمر تكويني كقوله لشيء أرادَ وجوده: كن. (قالتا أتينا طائعين) جواب السماء والأرض لخطابه تعالى باختيار الطوع.

ـ (فقضاهنّ سبع سماوات..) الأصل في معنى القضاء فصل الأمر، فتفيد الجملة أن السماء لما استوى سبحانه إليها وهي دخان، كان أمرها مبهماً غير مشخص من حيث فعلية الوجود، ففصل تعالى أمرها بجعلها سبع سماوات في يومين. (وأوحى في كلّ سماء أمرها) أوحى في كل سماء إلى أهلها من الملائكة الأمر الإلهي. (وزيّنّا السّماء الدّنيا..) توصيف هذه السماء بالدنيا للدلالة على أنها أقرب السماوات من الأرض. (وحفظاً) وحفظناها من الشياطين حفظاً.

ـ (فإن أعرضوا فقل..) قال في المجمع:الصاعقة:المهلكة من كل شيء.

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.