تهديم العاصمة السابقة للإمبراطورية الآشورية «دور شاروكين» في نينوى الكاردينيا هجمات داعش الإرهابي على المواقع الأثرية محو لتاريخ البشرية

غعمخهعخهع

المراقب العراقي/ ترجمة ـ فاطمة ماجد:

كتبت صحيفة الكاردينيا البريطانية في تقرير لمراسلها (ايان بلاك) ان وزارة الآثار العراقية كررت دعواتها الى المجتمع الدولي للتدخل، بعد تقارير عن هجوم جديد على المدينة الاثرية القديمة (دور شاروكين) والتي تقع شمال شرق الموصل. فيما ادانت الوزارة قيام جماعات داعش الارهابية بمحو تاريخ البشرية.وهناك تقارير تؤكد أن داعش تمحو المعالم السياحية في المدينة القديمة (دور شاروكين)، والتي تسمى الآن (خور سباد). دور شاروكين هي العاصمة السابقة للامبراطورية الاشورية في نينوى والتي يعود تاريخها الى القرن الثامن قبل الميلاد.وقالت الوزارة ان “يد الارهاب تصر على محو تاريخ البشرية عن طريق محو تراث ارض مابين النهرين، وسط صدمة وذهول من العالم .. لقد حذرنا سابقاً ونحذر الآن من ان جماعات داعش الارهابية وايدلوجيتهم التكفيرية سوف تستمر في تدمير وسرقة القطع الاثرية طالما لايوجد رادع قوي..ونحن مازلنا ننتظر موقفاً دولياً قوياً لوقف جرائم داعش التي تستهدف الذاكرة البشرية”.واضافت “في الاسبوع الماضي قامت داعش بتجريف المدينة الاثرية القديمة نمرود بالقرب من الموصل,واصدرت بعدها شريط فيديو ظهر فيه مجموعة من مقاتليها قاموا بتحطيم واسقاط التماثيل الآشورية القديمة في متحف الموصل وتدمير الثور المجنح بالقرب من بوابة نركال لنينوى”.وخلال عطلة نهاية الاسبوع هاجمت داعش مدينة قلعة الحضر التي يزيد عمرها عن 2000 سنة.وصف بان كي مون الامين العام للام المتحدة تدنيس المواقع بجريمة حرب. وقال المتحدث بأسمة ان الامين العام سيدعو عاجلاً المجتمع الدولي لوضع حد بسرعة لهذه الاعمال الارهابية الشنيعة وامواجهة الاتجار الغير شرعي في القطع الاثرية الثقافية.وقال اليانور روبسون، أستاذ التاريخ القديم الشرق الأدنى في جامعة كلية لندن الذي أجرى عمل اثري واسع النطاق في العراق وعاد الأسبوع الماضي من رحلة إلى جنوب البلاد من غير المرجح أن تنجح في حماية الآثار الضربات الجوية، والتركيز بدلا من ذلك يجب أن يكون على استعادة السيطرة على محافظة نينوى.وقال روبسون ان “داعش لا يمكن أن تمحو آلاف السنين من التاريخ . انه قلق بشكل خاص إزاء الضرر في الحضر، التي بنيت من الحجر والحفاظ عليها بشكل جيد، مع عدم وجود طبقات الأثرية تحتها”. وقال ان آشور، وهو موقع التراث العالمي لليونسكو على ضفاف نهر دجلة ليست بعيدة عن الموصل، الذي سمي على اسم كبير إله الآلهة الآشورية الموقع الرئيس الآخر تحت تهديد المسلحين.وقد تمت مقارنة الاعتداء على التراث العراقي القديم مع لتدمير طالبان لتماثيل بوذا في باميان في عام 2001. ومع ذلك، فإن الضرر الذي أحدثه داعش، وليس فقط على الآثار القديمة ولكن أيضا على الأماكن الإسلامية المتنافسة للعبادة، كان أكثر اتساعا. في تموز الماضي، دمروا قبر النبي يونس في الموصل. وقد هاجمت داعش أيضا أماكن العبادة الشيعية وقدموا العام الماضي انذارا للمسيحيين في الموصل لاعتناق الإسلام، ودفع الضريبة الدينية أو مواجهة الموت بالسيف. وقد استهدفت أيضا الأقلية اليزيدية في سنجار الجبال غرب الموصل.

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.