رفع العلم العراقي وسط تكريت وحظر تجول شامل في الرمادي

ممتنتتانعع

العملية العسكرية التي بدأها الجيش العراقي مدعوما بقوات الحشد الشعبي لتحرير مدينة تكريت، أحرزت منذ فجر يوم الاربعاء انتصارات للجيش العراقي وبالمقابل كبدت تنظيم داعش خسائر كبيرة بالأرواح والعتاد. وتمكنت القوات من دخول حي القادسية في مدينة تكريت ورفع العلم العراقي فوق المستشفى العسكري وسط المدينة بعد طرد داعش منه كما دخل منطقة شارع الاربعين والهياكل والديوم والحي الصناعي في المدينة وكانت القوات الأمنية مدعومة بالحشد الشعبي قد طوقت المدينة من محاور عدة ، وقطعت طريق الإمداد لداعش من الموصل إلى تكريت. كما أحكمت القوات الأمنية الحصار على منطقة مطيبيجة شرق محافظة صلاح الدين التي يستخدمها داعش لتدريب عناصره وإيواء الانتحاريين العرب ، و توقفت بضع ساعات عن قتال التنظيم لإفساح المجال أمام من يريد الاستسلام من مسلحي داعش الذي أقدم على إحراق جثث قتلاه وتصفية كل من يحاول الفرار من المعارك في سياق متصل فرضت السلطات العراقية، حظر التجوال الشامل على مدينة الرمادي، مركز محافظة الأنبار بعد هجوم لتنظيم داعش الإرهابي بواسطة انتحاريين ومركبات مفخخة واشخاص من محاور الأربعة للمدينة، هو الأعنف من نوعه منذ مطلع العام الجاري. وقال قائد شرطة محافظة الانبار إنه بعد تمكن القوات الأمنية العراقية من صد هجومين صباح اليوم على الرمادي بواسطة انتحاريين ومركبات مفخخة من مناطق البوعيثة شرق الرمادي، والبوذياب شمالها، والتأميم شرقها، شن عناصر تنظيم داعش الارهابي هجوما ثالثا، وهو الأعنف من نوعه على مدينة الرمادي من جهاتها الاربعة الشمالية والجنوبية والشرقية والغربية، بواسطة 3 انتحاريين يقودون مركبات مفخخة. وتابع إن عناصر تنظيم داعش شنوا هجوما رابعا على مدينة الرمادي، بواسطة قذائف الهاون والصواريخ وطلقات القنص والأسلحة الثقيلة الأخرى من منطقة البوعيثة على مدينة الرمادي والتي تقع شرقها. ورغم خسارة داعش للكثير من المناطق التي سيطر عليها العام الماضي في محافظات ديالى (شرق) ونينوى وصلاح الدين (شمال)، إلا أن التنظيم ما زال يحافظ على سيطرته على أغلب مدن ومناطق الأنبار التي سيطر عليها منذ مطلع عام 2014 ويسعى لاستكمال سيطرته على باقي المناطق التي ما تزال تحت سيطرة القوات الحكومية وأبرزها الرمادي. فيما تواصل العمليات العسكرية العراقية باستعادة المناطق وتطهيرها مدعومة بالحشد الشعبي والعشائر لدحر داعش و تطويق مصادر إمداده.

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.