مع تخفيض صادرات الجنوب السرقة توقف ضخ نفط كركوك.. وبرلمان كردستان يقرر تبعية صندوق إيرادات النفط

5_large

المراقب العراقي – خاص

قالت مصادر تجارية، أمس الأربعاء، إن العراق ينوي خفض صادرات النفط الخام من الموانئ الجنوبية في نيسان إلى 2.4 مليون برميل يوميا مقارنة مع 2.65 مليون برميل يوميا في آذار. وقال مشترٍ للخام في آسيا إن هذا الخفض من شأنه أن يجعل إدارة الصادرات من ثاني أكبر منتج للنفط في أوبك أكثر سهولة. وانخفض حجم الصادرات من الموانئ الجنوبية إلى 2.293 مليون برميل يوميا في شباط بفعل سوء الأحوال الجوية. ويراجع العراق اتفاقات إنتاج النفط مع الشركات العالمية بعد هبوط أسعار الخام. الى ذلك قال مسؤولون أتراك ومصادر في قطاع النفط إن ضخ الخام من كركوك إلى ميناء جيهان التركي المطل على البحر المتوسط توقف منذ الاثنين بسبب إصلاحات بعد سرقة كميات من النفط في الجانب التركي. وقال مسؤول في شركة بوتاش الحكومية المشغلة لخطوط الأنابيب “وقعت سرقات بخط الأنابيب مما تطلب إصلاحات تستغرق يوما أو يومين”. وتابع “قد نستأنف الضخ عبر الخط غدا”. وقال مصدر مطلع إن معدل ضخ الخام في خط الأنابيب يبلغ نحو 450 ألف برميل يوميا حاليا، مضيفا أنه وصل في بعض الأحيان إلى 500 ألف برميل يوميا. لكنه أبدى قلقه بسبب السرقات، وقال “شهدنا زيادة في عمليات السرقة على الجانب التركي في محيط إقليم أورفة” في إشارة لإقليم شانلي أورفة التركي في الجنوب الشرقي وهو متاخم لسوريا . وأضاف “هذا هو سبب التوقف المتكرر لضخ النفط في الفترة الأخيرة”. وتوقفت صادرات النفط من حقل كركوك عبر ميناء جيهان التركي في أواخر العام الماضي بسبب مهاجمة تنظيم “داعش” الاجرامي للخط الذي يخضع لسيطرة الحكومة الاتحادية بغداد. واستأنفت شركة تسويق النفط العراقية (سومو) التصدير عبر ميناء جيهان في اواخر العام الماضي من خلال خط أنابيب مده إقليم كوردستان وذلك عقب إبرام اتفاق بين أربيل وبغداد في كانون الأول. وبموجب الاتفاق تلتزم كوردستان بتصدير 550 ألف برميل يوميا من ميناء جيهان من خلال سومو في 2015 مقابل استئناف مدفوعات الميزانية للإقليم. وفي سياق منفصل صوت برلمان إقليم كوردستان العراق في جلسته الاعتيادية، امس الأول الثلاثاء، على تبعية صندوق إيرادات النفط والغاز لحكومة الإقليم. وعرض برنامج العمل للمناقشات حول مشروع قانون صندق إيرادات النفط والغاز وتمت قراءة التقرير المشترك المعد من قبل لجان الشؤون السياسية والمالية والاقتصادية والاستثمار والصناعة والطاقة والثروات الطبيعية. وبموجب المناقشات التي جرت في الجلسة فإن البرلمان طرح عدة اقتراحات للتصويت من بينها أن يكون الصندق تابعا للمجلس الاعلى للنفط والغاز والثاني بان يكون تابعا لمجلس الوزراء. لكن أعضاء البرلمان صوتوا بالأغلبية على تبعية الصندوق لحكومة الإقليم. وبعد المصادقة على مجموعة مواد اخرى في مشروع القانون المتعلقة بهيكل هيئة صندوق الإيرادات، رفعت الجلسة الى الاسبوع القادم لإكمال المناقشات حول هذا المشروع.

 

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.