6 طلعات فقط للتحالف الدولي .. لدعم الأكراد طيران الجيش العراقي يحقق مئات الطلعات الجوية يومياً ويلاحق فلول داعش الهاربة

طيران الجيش  العراقي يقتل 6 من"داعش" ويصيب 14 آخرين

المراقب العراقي – سلام الزبيدي

نفذ طيران الجيش منذ انطلاق العمليات العسكرية عددا من الطلعات الجوية ساهمت في دك أوكار العصابات الاجرامية وتحجيم تحركاتهم, وأكدت الاحصائيات الأخيرة التي صدرت عن الجهات الرسمية ان الطلعات الأخيرة التي نفذها طيران الجيش في قواطع العمليات بصلاح الدين بلغت ما يقارب الـ 516 غارة جوية في الايام الخمسة الماضية فقط, اسفرت عن تدمير العشرات من العجلات الخاصة بعناصر “داعش” وقتل المئات من العصابات الاجرامية وتدمير اوكارهم, في حين ان التحالف الدولي ومنذ انطلاقه في 19 أيلول 2014, الى الان لم تبلغ عدد طلعاته الجوية في المحافظات المغتصبة عدد الاصابع, وانحسرت اغلب الغارات التي قادها التحالف الدولي على المناطق المحيطة باقليم كردستان دون غيرها, وهو ما يعكس مدى عدم جدية التحالف الدولي في ضرب العصابات الاجرامية ودعمه المتواصل لها بالمؤن والاسلحة, لذا ترى لجنة الامن والدفاع البرلمانية، ان العمليات العسكرية التي قامت بها القوات العراقية وبمساندة طيران الجيش العراقي اثبتت بان العراق قادر على الدفاع عن نفسه دون الحاجة الى مساعدة اجنبية خارجية, وبيّن النائب عنها ورئيس كتلة صادقون حسن سالم, بان ابطال طيران الجيش كان لهم موقف شجاع في ضرب العصابات الاجرامية “داعش”, مبيناً في اتصال مع “المراقب العراقي” بان طيران الجيش كان له موقف مشرف في ضرب اوكار العصابات الاجرامية في محافظة صلاح الدين, منبهاً الى ان التحالف الدولي كان واضحاً منذ البداية في موقفه تجاه العراق, ولوحظ دعمه لداعش بالاسلحة والمؤن, فهو جاء لانقاذ العصابات الاجرامية وليس محاربتها, موضحاً: ان المعارك دائما ما تحسم بالطيران ولو كان التحالف جاداً في ذلك لكثف ضرباته الجوية, مؤكداً بان العراقيين بمقدرتهم تحرير اراضيهم ولن يحتاجوا الى اي تدخل اجنبي أو طيران خارجي, وتابع سالم: معنويات القطعات الامنية وابناء الحشد وقوى المقاومة الاسلامية عالية جدا .

وهناك خطى ثابتة وتقدم سريع تجاه تحرير محافظة صلاح الدين بالكامل من العصابات الاجرامية, عازياً التأخير في بعض المناطق الى وجود المدنيين الذين استخدمتهم العصابات الاجرامية كدروع بشرية, وزاد سالم، بان الساعات المقبلة ستشهد تحرير المحافظة بشكل كامل, من جانبه رفض عضو لجنة الامن والدفاع النائب عن الاتحاد الوطني الكردستاني عبد العزيز حسن اتهام التحالف الدولي بعدم جدية ضرباته, عازياً ذلك الى انه عمل تكتيكي لوجود تنسيق وغرفة عمليات مشتركة بين الجانب الامريكي والعراقي, مبيناً في اتصال مع “المراقب العراقي” بان الانتصارات التي شهدناها في الايام الماضية هي دليل قاطع على انهيار “داعش” وانتصار القوات المسلحة وقوى الحشد الشعبي وقيادة طيران الجيش وجميع المؤسسات العسكرية التي تعمل في العراق, مؤكدا ان الخطط مرسومة والعمليات مستمرة على الارض ولا يمكن وضع سقف زمني محدد لحسم هذه المعارك, لان الحرب لا تحدد بزمن, وكانت لجنة الامن والدفاع قد وصفت ضربات التحالف الدولي “بالوهمية” مبينة عدم فاعليتها لانها حرمت العراق من القيام بالكثير من الطلعات الجوية، يذكر ان رئيس الوزراء حيدر العبادي دعا خلال استقباله منسق التحالف الدولي لمحاربة تنظيم “داعش” الجنرال جون آلن في (13 كانون الثاني 2015)، إلى زيادة وتيرة الضربات الجوية التي ينفذها التحالف الدولي ضد مواقع التنظيم, إلا ان طائرات التحالف كثيراً ما شوهدت وهي تسقط المؤن والاسلحة الى العصابات الاجرامية.

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.