تفسير آية ..سورة نوح

ـ (وإنِّي كلّما دعوتهم..) قوله: (جعلوا أصابعهم في آذانهم) كناية عن استنكافهم عن الاستماع إلى دعوته (واستغشوا ثيابهم) غطوا بها رؤوسهم ووجوههم لئلاّ يروني ولا يسمعوا كلامي، وهو كناية عن التنفر وعدم الاستماع إلى قوله. (وأصرّوا واستكبروا..) والحوا على الامتناع من الاستماع،واستكبروا عن قبول دعوتي استكباراً عجيباً.

ـ (ثمّ إنِّي دعوتهم..) الجهار:النداء بأعلى الصّوت.

ـ (ثمّ إنِّي أعلنت…) دعوتهم سراً وعلانية فتارة علانية وتارة سراً،سالكاً في دعوتي كل مذهب ممكن وسائراً في كل مسير مرجو.

ـ (فقلت استغفروا ربكم..) أمرهم بالاستغفار بقوله: (إنّه كان غفّارا) دلالة على أنه تعالى كثير المغفرة.

ـ (يرسل السّماء عليكم..) المدرار:كثيرة الدرور بالأمطار.

ـ (ويمددكم بأموال وبنين..) الإمداد: إلحاق المدد وهو ما يتقوى به الممد على حاجته.

ـ (ما لكم لا ترجون الله..) الوقار ـ كما في المجمع ـ بمعنى العظمة. أي:ما الذي دعاكم إلى نفي ربوبيّته تعالى المستتبعة للإلوهية والمعبودية واليأس عن وقاره؟.

ـ (وقد خلقكم أطوارا..) لا ترجون لله وقاراً في ربوبيّة والحال أنه أنشأكم طوراً بعد طور يستعقب طوراً آخر، فأنشأ الواحد منكم تراباً ثمّ نطفة ثم علقة ثمّ مضغة ثم جنيناً ثمّ طفلاً ثمّ شاباً ثمّ شيخاً، وأنشأ جمعكم مختلف الأفراد في الذكورة والاُنوثة والألوان والهيآت والقوة والضعف إلى غير ذلك،وهل هذا إلاّ التدبير،فهو مدبر أمْركُم فهو ربّكم.

ـ (ألَم تَروا كيف..) المراد بالرؤية العلم.

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.