حرب شوارع مع مجرمي داعش القوات الأمنية والحشد يعلنون اقتراب السيطرة على تكريت والقيادات العسكرية تبحث سبل حسم المعركة

عهكخهحه

المراقب العراقي – خاص

تخوض القوات العراقية مدعومة بالحشد الشعبي وفصائل المقاومة الإسلامية حرب شوارع مع مجرمي تنظيم داعش في مدينة تكريت، في وقت رجح فيه قادة عسكريون حسم المعركة خلال ثلاثة أيام. وأكد محافظ صلاح الدين رائد الجبوري أن العملية تسير حسب الخطة الموضوعة نافيا حدوث أي تلكؤ فيها. وتوقع الجبوري أن تستغرق عملية تحرير تكريت ثلاثة أيام كحد أقصى، مشدداً على أن مجرمي داعش باتوا محاصرين بالكامل داخل المدينة ولا أمل لهم بالهروب. وفي حال نجاح القوات العراقية في تحرير تكريت كما هو متوقع فإن قضاء الشرقاط المجاور لمحافظة نينوى سيكون المعقل الأخير الذي يسيطر عليه التنظيم المتشدد داخل محافظة صلاح الدين إضافة إلى بعض القرى التابعة لقضاء الطوز. الى ذلك أعلن المتحدث باسم قوات الحشد الشعبي أن القطعات ستنجز تحرير تكريت خلال 72 ساعة. وقال كريم النوري في تصريح، أمس السبت، إن “تكريت ستتحرر خلال 72 ساعة”. وأضاف النوري أن عناصر التنظيم الذين ما زالوا متحصنين في مركز مدينة تكريت “مطوقون من كل الجهات”. وأوضح في تصريح من قرية العوجة أن “عدد هؤلاء المسلحين بين 60 و70”. وأكد أن إعلان “تحرير المدينة لن يتم قبل إنجاز رفع العبوات الناسفة المقدر عددها بالآلاف، والتي زرعها التنظيم على جوانب الطرق وفي المنازل”. وتضغط القوات العراقية على مجرمي داعش المتحصنين في تكريت، إذ تتقدم القوات العراقية بحذر لتجنب آلاف العبوات الناسفة التي زرعها مجرمو داعش في عموم مدينة تكريت. وقال هادي العامري أمين عام منظمة بدر إن “نتيجة المعركة في تكريت ليست محل شك، لكن القوات العراقية في حاجة إلى الوقت”. وأضاف العامري في تصريح متلفز “مقاتلونا ليسوا في عجلة من أمرهم لكن لديهم خطة يتبعونها، وقد تتأجل المعركة يومين أو ثلاثة أو أربعة لكنهم سيحتفلون بتحرير تكريت من العدو”. وأفاد مصدر عسكري مطلع أن العامري عقد اجتماعاً للقيادات العسكرية لتدارس خطط الإسراع بتحرير قضاء تكريت. وذكر المصدر “أن الاجتماع الذي عقد الجمعة في قاعدة سبايكر الجوية شمالي تكريت وحضرته مختلف القيادات العسكرية المشاركة في القتال بمحافظة صلاح الدين تناول عملية الإسراع في تطهير مدينة تكريت وطرد مجرمي تنظيم داعش منها بعد التباطؤ الذي حصل للقوات العراقية في عملية الدخول إليها”. وأضاف المصدر”أن المجتمعين قرروا استخدام تعزيزات جديدة أكثر تدريباً وبأسلحة نوعية جديدة قادرة على حسم الموقف في حرب المدن وسيتم الزج بعناصر من منظمة بدر وبعض الوحدات القتالية العسكرية المدربة على حرب الشوارع في المعركة”. وفي السياق نفسه أفادت مصادر أمنية بمقتل اثنين من عناصر التنظيم يحملان الجنسية السعودية. ونقل مصدر مطلع إن “اثنين من عصابات داعش الاجرامية يحملان الجنسية السعودية تم قتلهما من قبل القوات الأمنية في تكريت”.

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.