مشاجرات على رئاسة اللجان البرلمانية.. الأحرار تتهم الجبوري بالانقلاب على التوافقات ودخيل تثير المشاكل بين الأكراد

0,,17749033_303,00

المراقب العراقي – حسن الحاج

مازالت الخلافات مستمرة بشأن تسمية رؤساء ونواب أغلب اللجان البرلمانية، اذ يؤكد أغلب النواب، ان جميع المناصب للجان البرلمانية حسمت عن طريق التوافقات والمحاصصة السياسية بعيداً عن مبدأ الكفاءة والتخصص، لجنة العمل والخدمات النيابية أثارت المشاكل بين المكونات السياسية، فالصراع داخل الحزب الديمقراطي الكردستاني على رئاسة اللجنة مازال مستمراً والخلافات تحوم دون تسمية رئيس لها، فترشيح فيان دخيل يثير مشاكل بين اعضاء الحزب، فيما اثار منصب نائب رئيس لجنة الخدمات، خلافات بين كتلة الاحرار ورئيس مجلس النواب وصلت الى حد المشاجرة بين الصدريين ونواب تحالف القوى السنية بسبب ما عدّه أعضاء الأحرار بانه انقلاب على الاتفاقات بين الكتل السياسية، اذ أكد النائب عن كتلة الاحرار علي شويلية، وجود انقلاب على التوافق للترشيح لنائب رئيس لجنة العمل والخدمات”. وأوضح في حديث خص به (المراقب العراقي): ان التصويت على لجنة العمل تمت على وفق اصول غير قانونية باتفاق مع تحالف القوى شرط ان تكون النيابة لهم ودولة القانون المقررية”. واضاف: ان كتلته اعترضت على الاجراء كونه غير قانوني لان منصب نائب رئيس لجنة العمل والخدمات من حصة التيار الصدري”. واشار الى ان أحد حمايات رئيس مجلس النواب تطاول على النائب غزوان الشباني الذي بدوره اراد توضيح المسألة لرئيس النواب”. ولفت الى ان التطاول على نائب يعد فوضى للمجلس”. وبيّن شويلية: ان جميع اللجان اصبحت على وفق المزاج السياسي وليس حسب الاختصاص”. من جانبه أكد النائب عبدالحسين الموسوي عن ائتلاف دولة القانون، ان توزيع اللجان اصبح وفقا للمحاصصة السياسية. واوضح في حديث خص به (المراقب العراقي): هناك جدل حصل بين الاحرار ورئيس البرلمان حول حسم رئاسة العمل والخدمات. واكد الموسوي تأسفه على نقل تجاوز أحد الحماية على أحد النواب”. واشار الى ان جميع اللجان تمت على وفق المحاصصة السياسية وليس وفقا للاختصاص والكفاءة، وبيّن: هناك حالة من التناوب على رئاسة اللجان بين الكتل السياسية. من جهته اكد النائب عباس البياتي، ان توزيع اللجان ليس بالمستوى الطموح كون توزيعها تم وفقا للمحاصصة السياسية. وأوضح البياتي في حديث خص به (المراقب العراقي): ان اغلب اللجان لم يتم اختيارهم على اساس المهنية والكفاءة وانما على اساس المحاصصة مما أثر سلبا على عمل مجلس النواب.

وأفاد مصدر برلماني بحدوث مشادة كلامية بين رئيس كتلة اتحاد القوى احمد المساري ورئيس كتلة الاحرار محمد صاحب الدراجي على خلفية المشاجرة التي حدثت بين رئيس مجلس النواب سليم الجبوري وأحد نواب كتلة الاحرار. وقال المصدر: إن “مشادة كلامية حدثت بين رئيس كتلة اتحاد القوى احمد المساري ورئيس كتلة الاحرار محمد صاحب الدراجي داخل مجلس النواب”. وأضاف المصدر: أن “المشادة جاءت على خلفية المشاجرة التي حدثت بين رئيس مجلس النواب سليم الجبوري وأحد نواب كتلة الاحرار”. من جانب آخر يعزو مصدر سياسي كردي “تباطؤ رئيس كتلة الحزب الديمقراطي الكردستاني في البرلمان الاتحادي العراقي النائب خسرو كوران، في ترشيح رئيس للجنة الخدمات الى إصراره على ترشيح رئيسة اللجنة السابقة النائب عن المكون الايزيدي فيان دخيل لرئاسة اللجنة، ومعارضته منح النائب عن حزبه (أميرة كريم زنكنة) رئاسة اللجنة المذكورة على الرغم من أحقيتها”. ويوضح المصدر الذي رفض الكشف عن هويته، إن “هذه المماطلة وعدم حسم رئيس للجنة من قبل حزب الديمقراطي الكردستاني، ولّدت امتعاضا بين أعضاء اللجنة في بقية الكتل، ما دفع ائتلاف دولة القانون الى طرح بديل، وهو النائب عنه ناظم الساعدي، ولأن المنصب من حصة الديمقراطي الكردستاني على وفق نظام المحاصصة، فان رئاسة البرلمان تريثت في القبول بالساعدي رئيسا، وأبلغت الحزب بضرورة حسم مرشحه كي يتم التصويت عليه”. ويضيف: أن “أعضاء لجنة الخدمات النيابية يفضلون زنكنة، لرئاسة اللجنة، كون الأخيرة تظهر أكثر مهنية، بوصفها حاصلة على شهادة الماجستير في هندسة الـ”اي تي”، وتمتلك خبرة ودراية في إدارة ملف الخدمات، حين كانت مسؤولة لسنوات طوال على تنفيذ مشاريع مهمة تقودها شركات أوروبية”.

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.