طائرات أمريكا الداعشية .. نيران صديقة

لبافع6

عبد الصمد السويلم

لا ادري أي مستوى متدنٍ لاداء ممثلي الشعب من نواب المقاومة والحشد الشعبي في البرلمان والحكومة العراقية عندما عجزوا عن توجيه ضربة سياسية لاتفاقيات التعاون الاستراتيجي المشؤومة مع أمريكا وللوجود الدبلوماسي لسفارة العهر العالمي أمريكا ولقواتها القذرة في العراق إزاء تكرار دعم داعش وضرب قواتنا البطلة من قبل طائرات العدو الأمريكي المستمر، فان كانت تلك الضربات الجوية صدفة فما بالها تتكرر وان كانت مضرة ولا جدوى منها في مواجهة داعش فلماذا تستمر؟. ان الاعتداءات الأمريكية المتكررة والتي كان آخرها سقوط أكثر ‫‏من 55 شهيدا من ‫‏القوات المسلحة العراقية وجثث ‏الضباط والجنود مازالت الى لحظة كتابة هذا المقال تحت الانقاض بسبب قصف طائرات ‫العدوان الدولي الأمريكي لمقر ﺍﻟﻔﻮﺝ 2 ﺍﻟﻠﻮﺍﺀ 50 ﺍﻟﻔﺮﻗﺔ 14 في منطقة البوذياب بالأنبار. أليس من الجدير فتح تحقيق رسمي في الموضوع، أليس من الضروري تقديم شكوى ضد السفير واستدعائه بل وطرده وسحب السفير العراقي من واشنطن وتخفيف المستوى الدبلوماسي لامريكا في العراق. ان الحل الوحيد أمام تكرار العدوان الأمريكي واحتلاله للعراق وقتله لحماة السيادة والوطن يكمن في ضرب المصالح الامريكية واوكار التجسس الأمريكي والصهيوني في العراق والرد بضرب القوات الامريكية كي تعلم تلك القوى العنادية المتعجرفة مدى الاعتداء على أبناء شعبنا وكي ترتدع من لا تخشى إلا القوة ولا تفهم إلا منطق العنف. ان تكرار مشهد احتلال طلاب طهران للسفارة الامريكية يمكن تكراره فلا بدَّ من تظاهرات واسعة واستنكار شديد اللهجة للمذابح الامريكية في العراق ولا بدَّ من عقوبات ضد المعتدي بل ولا بدَّ من تدويل الاعتداءات وتوثيقها والمطالبة بتعويضات ومنع لاي تدخل امريكي عسكري في العراق. لتدرك أمريكا العدوة جيدا انه قد آن الأوان لان تكون هدفا للرد على العدوان في سفارتها وبعثاتها الدبلوماسية وفي شركات نفطها وقواتها المسلحة وخبرائها الجواسيس هي وصنيعتها إسرائيل في كل شبر في الأرض العراقية. ان صمت الساسة عن العدوان الأمريكي المتكرر وصريخهم على أكاذيب انتهاكات الميليشيات لحقوق الانسان في حواضن بعث داعش القذرة، أمر لا يصب إلا في مصلحة عدونا الأول والأخير الشيطان الأكبر أمريكا وصنيعتها إسرائيل وحلفائها من البعث والدواعش وبعض الإرهابيين والطائفيين من قادة السنة والانفصاليين الشوفنيين الاكراد وانفصاليي الفساد الإداري من الشيعة. اننا علينا ان نرد الصاع بصاعين فليس لنا ما نخسره ولا يمكن ان شاء الله لإرادة شعبنا ان تنهزم بفضل الله وعونه. على الجميع من القادة في البرلمان والحكومة العراقية خاصة الشرفاء منهم ان يكونوا على قدر المسؤولية في الدفاع عن دماء أبناء شعبنا وإيقاف أي اعتداء امريكي ضده.

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.