ديلي ميل: متطرفو داعش يستخدمون القنابل المعبأة بغاز الكلورين ضد الجيش العراقي

1858-620x330

ذكرت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية أن تنظيم داعش الإرهابي يستخدم القنابل المعبأة بغاز الكلورين مع تأكيد مسؤولين عراقيين تفكيك وابطال مفعول عشرات العبوات من هذا النوع مبرزين أدلة بالصور ومقاطع فيديو تؤكد هذا الأمر.ونقلت الصحيفة عن طاهر حيدر الخبير في تفكيك القنابل قوله “إن إرهابيي داعش لجؤوا إلى أسلوب جديد يتمثل بوضع غاز الكلورين السام في العبوات محلية الصنع التي تزرع على جنبات الطرقات وتسبب الاختناق لكل من يستنشق رائحتها” متحدثا عن إحدى الحوادث التي اضطر فيها وفريقه إلى تفكيك قنبلة من هذا النوع وكيف أحسوا مباشرة بأعراض هذا الغاز الكيميائي من اختناق مؤلم إلى احتقانات في البلعوم .وقالت الصحيفة إن حيدر أبرز خلال مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية بي بي سي صورة غاز أصفر اللون يتصاعد من إحدى القنابل المتفجرة إضافة إلى تفجير وقع في تكريت وتصاعد منه نفس الغاز.وتقول جنيفر كول الباحثة البارزة في “مركز الخدمات الملكية المتحدة” للدراسات والأبحاث ..”رغم أن غاز الكلورين قد يكون قاتلا إلا أن الغرض منه قد يكون هنا محاولة بث الرعب أيضا” مشيرة إلى أن من السهل الحصول عليه من العديد من المصادر الصناعية وهو سام للغاية ويتسبب على وجه الخصوص بصعوبة شديدة في التنفس وقد يتسبب بالقتل في حال التعرض له لفترة طويلة.وفي مقال آخر لديلي ميل كشفت الصحيفة عن فقدان واعتقال ما مجموعه 32 أندونيسيا في تركيا وذلك بحسب وزيرة خارجية اندونيسيا “رينتو مارسودي” التي قالت إنهم قد ينوون التوجه إلى سورية للانضمام إلى تنظيم داعش.وحولت حكومة حزب العدالة والتنمية الاخواني أراضي تركيا إلى مقر وممر للإرهابيين إلى سورية مع تقديم كل أشكال الدعم الأخرى لهم من أموال وقواعد للتدريب واستقبال مصابيهم في المشافي التركية وفي الكثير من الحالات تنفيذ الجيش التركي أعمالا عدوانية عسكرية لدعمهم .وكانت الحكومة الاندونيسية رفعت من مخاوفها في الاشهر الاخيرة بشأن سفر الاندونيسيين إلى سورية والعراق للانضمام إلى تنظيم داعش الإرهابي حيث يقدر مسؤولون أن ما بين 200 و300 اندونيسي غادروا البلاد لهذه الغاية ويعتقد خبراء امنيون أن العدد اكبر من ذلك.وأكد مدير الاستخبارات الوطنية الأميركية جيمس كلابر الشهر الماضي قيام حزب العدالة والتنمية الاخواني في تركيا بتسهيل عبور الإرهابيين الاجانب من الأراضي التركية إلى سورية في إقرار من أعلى سلطة أمنية أميركية بالمزيد من الأدلة الدامغة عن تورط نظام أردوغان في دعم تنظيم داعش الإرهابي وتمويله وتسليحه حيث لم يعد الدور التخريبي لهذا النظام مقتصرا على دعم الإرهابيين وتدريبهم وتسليحهم وتسهيل مرورهم إلى سورية بل تعداه إلى احتضانهم وتوفير الملاذ الآمن لهم والتغاضي عن تجنيدهم للأتراك ومنهم عائلات بأكملها .

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.