تعزيز الحشد بألفي مقاتل من السماوة تحرير 80 قرية في ديالى .. وضبط أكداس عتاد سعودية الصنع شرق تكريت

فقغعففق

المراقب العراقي – خاص

كشف مدير عام شرطة المثنى اللواء كاظم ابو الهيل عن ان اكثر من 2000 مقاتل من ابناء المحافظة يشاركون حالياً في القتال الدائر ضد تنظيم داعش الاجرامي ضمن صفوف الحشد الشعبي. وقال ابو الهيل في تصريح ان “هؤلاء المقاتلين توزعوا على مختلف الفصائل التي تشكلت بعد فتوى المرجعية الدينية بوجوب الجهاد الكفائي ضد التنظيمات الارهابية في حزيران من العام الماضي”, مشيراً الى ان “المحافظة قدمت منذ ذلك التاريخ اكثر من 70 شهيداً و200 جريح”. وأضاف ابو الهيل ان “اجراءات تعويض ذوي الشهداء والجرحى يشوبها البطء”، مطالباً هيئة الحشد الشعبي “باختزال تلك الاجراءات بما يتناسب مع التضحيات التي قدمها هؤلاء الشهداء”. كما اعلن مصدر امني في محافظة ديالى عن ضبط ثلاثة معسكرات سرية لتنظيم داعش الاجرامي عند الخطوط الادارية بين محافظتي ديالى وصلاح الدين. وقال المصدر ان “قوات امنية مشتركة مدعومة بالحشد الشعبي ضبطت خلال عمليات تمشيط تلك المناطق ثلاثَة معسكرات سرية لتنظيم داعش الارهابي تستخدم كمراكز لتدريب الانتحاريين من العرب والاجانب”، مضيفا ان “المعسكرات الثلاثة كانت منطلقا لاعمال العنف والجرائم الارهابية في عدد من المحافظات كونها تقع في منطقة استراتيجية غير منظورة”. وفي انتصار جديد، اعلن رئيس اللجنة الامنية في مجلس محافظة ديالى صادق الحسيني، أمس الاحد، عن تحرير 80 قرية زراعية على الحدود الفاصلة بين المحافظة وصلاح الدين، مؤكدا ان تحريرها سيدعم الاستقرار الامني في ديالى خلال المرحلة القادمة. وقال الحسيني في تصريح ان “القوات الامنية المشتركة المدعومة بقوات المتطوعين حررت على مدار الايام الـ10 الماضية، 80 قرية زراعية من سيطرة جماعات داعش منتشرة على طول الحدود الفاصلة بين ديالى وصلاح الدين”، مبينا ان “تلك القرى واقعة من جهة ناحية العظيم وصولا الى عمق 20 كم داخل اراضي صلاح الدين”. واضاف ان “تحرير تلك القرى سيدعم الاستقرار الامني في ديالى خلال المرحلة القادمة لان جزءا ليس قليلا من اعمال العنف كانت تاتي من تلك القرى التي تحولت الى حواضن ومنطلقا للاعمال الاجرامية التي تطال المدن الآمنة”. يذكر ان قوات امنية كبيرة من الشرطة والجيش في ديالى مدعومة بالمتطوعين انطلقت صوب صلاح الدين منذ اكثر من اسبوع للمشاركة في عمليات تحرير صلاح الدين من سيطرة “داعش”. وفي السياق أفاد مصدر عسكري، أمس الاحد، بان القوات الامنية ضبطت اكداس عتاد سعودية الصنع خلال العمليات العسكرية الجارية لتحرير ما تبقى من محافظة صلاح الدين. وقال المصدر في تصريح ان “الجهد الهندسي للقوات الامنية اجرى عملية تمشيط على المناطق التي تم تطهيرها من قبل القوات الامنية وفصائل المقاومة الاسلامية والمتطوعين من اجل تطهيرها من العبوات الناسفة والمواد المتفجرة التي تركتها جماعات داعش الاجرامية قبل ان تفر من امام القوات الامنية”. واضاف المصدر انه “اثناء عملية التمشيط تم العثور على اكداس للاسلحة سعودية الصنع موضوعة تحت التراب في منطقة جلام الدور شرقي الرماجي بمحافظة صلاح الدين”، مؤكدا ان “هذه الاسلحة كان يستخدمها داعش الاجرامي لشن هجوم على القوات الامنية والمتطوعين”. وتابع ان “القوة الامينة اخرجت العتاد من تحت التراب بواسطة الشفلات والحفارات ونقله الى المراكز الامنية المختصة”.

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.