جهاز المخابرات: سيتم رفع الاختبارات الأمنية المشبوهة من مواقع التواصل الاجتماعي

تاعمهعمهع

المراقب العراقي ــ مالك العراب

عشرات الاختبارات الالكترونية التي تم طرحها من خلال مواقع التواصل الاجتماعي (فيس بوك، وتويتر، انستغرام ، والواتس اب) ومواقع اخرى تتيح لجهاز المخابرات الاميركية (CIA) والموساد الصهيوني واجهزة مخابرات دولية اخرى الفرصة لمعرفة ما تتم معرفته داخل المجتمع العربي بصورة عامة، والمجتمع العراقي بصورة خاصة، ولاسيما ان اغلب تلك الاختبارات تتعلق بالدين والمذهب والكذب والصدق والذكاء وقياس تأثيرات الحرب النفسية التي تمت ممارستها من قبل تلك الاجهزة المخابراتية الدولية، لتدمير المجتمعات العربية، ومعرفة تأثيرها ونجاحها داخل العراق. هذا وكشف مصدر امني في جهاز المخابرات العراقية رفض الكشف عن هويته لـ (المراقب العراقي)، ان الجهاز يعتزم رفع جميع تلك الاختبارات التي تم طرحها في وسائل التواصل الاجتماعي من قبل اجهزة مخابرات دولية، مؤكدا ان هناك معلومات تشير الى ان هذه المعلومات هدفها جمع بيانات حول المجتمع العراقي ودراستها وتقديم الوسائل الجديدة لتمرير مخططات غربية، تنجح في تفكيك المجتمع المترابط، كما اشار الى ان اغلب تلك الاختبارات تم وضعها لمعرفة التأثيرات النفسية للمجتمع بعد تمرير مخططات عدة، تستهدف اللحمة الوطنية، وابعاد الشباب عن التعليم، ومعرفة مدى تأثير محتواها لتفكيك الاسرة، واشعال روح الانقسام، بين المكونات المتعايشة سلميا، مبينا في الوقت عينه ان هذه المخططات اصبحت سهلة التمرير من خلال وضع اختبار داخل احد مواقع التواصل الاجتماعي (الفيس بوك على الاغلب) يحدد مستوى الفرد، ومعرفة ميوله واتجاهاته وسياساته، وطموحاته المستقبلية.

الى جانب ذلك اوضح استاذ علم النفس في كلية الاداب في جامعة بغداد حيدر رافع عليوي لـ (المراقب العراقي):

ان من وسائل التأثير ومعرفة النتائج هو طرح استبيان تحليل مضمون، من خلال اختيار عينات عشوائية، داخل المجتمع يستطيع من خلاله الباحث فرز النتائج واخذ التحليل، لوضع ادوات ثانية تنجح في اكمال ما تم تحقيقه، مشيرا الى ان وسائل التواصل الاجتماعي اصبحت مخترقة من قبل اجهزة مخابرات دولية ومراكز اختبارات عالمية لتمرير مخططات عدوانية بعد معرفة ميول المجتمعات وثقافاتها سواء كانت عربية أو عراقية، مبينا ان اغلب الاختبارات التي حصلت على ثمارها من دون عناء أو ارسال شخوص لعمل استبيانات ورقية عشوائية لمعرفة المجتمعات لاسيما وانها اصبحت اسرع من خلال وضع عدة اختبارات على شكل مواضيع ترفيهية تنجح في اختراق المجتمعات من خلال عمل الاختبار وبيان النتائج الاخيرة منه، وهذا عنصر فعال لاختراق المجتمعات الكترونيا. يأتي هذا في وقت كشف استاذ الحرب النفسية في كلية الاعلام بجامعة بغداد الدكتور عبد الامير الفيصل لـ(المراقب العراقي) ان لهذه الاختبارات الالكترونية والاختراقات العشوائية لمواقع التواصل الاجتماعي الدور المهم في صالح جهات تعمل لتدمير مجتمعات مضادة من خلال معرفة نقاط ضعف المجتمعات وبث الشائعة وسطها لضمان تأثيرها ونجاحها من دون عناء مسبق لتلك المجتمعات، كما اشار الى ان الحرب الاخيرة ضد التنظيمات الارهابية وما حدث في مدينة الموصل بعد العاشر من حزيران الماضي، كان للحرب النفسية والشائعات دور كبير في انهاء انهيار مدينة الموصل والاستيلاء عليها بأقل الخسائر الممكنة للعدو.

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.