تفسير آية ..سورة المطفِّفين

ـ (ثمّ يقال هذا الّذي..) توبيخ وتقريع، والقائل خزنة النار أو أهل الجنّة.
ـ (كلّا إنّ كتاب..) ان الّذي كتب للأبرار،وقضي جزاءً لبرهم، لفي عليين وَما أدراك ما علّيون، هو أمر مكتوب ومقض قضاء حتماً لازماً متبيناً لا إبهام فيه.
ـ (يشهده المقرّبون) من الشهود بمعنى المعاينة. والمقرّبون: قوم من أهل الجنّة هم أعلى درجة من عامة الأبرار.
ـ (إنّ الأبرار لفي نعيم) إن الأبرار لفي نعمة كثيرة لا يحيط بها الوصف.
ـ (على الأرائك ينظرون) المراد: نظرهم إلى مناظر الجنّة البهيجة وما فيها من النعيم المقيم.
ـ (تعرف في وجوههم..) كل من نظر إلى وجوههم يعرف فيها بهجة النعيم الّذي هم فيه.
ـ (يسقون من رحيق..) الرّحيق: الشّراب الصّافي الخالص ويناسبه وصفه بأنه مختوم،فإنّه إنّما يختم على الشيء النفيس.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.