Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/almuraqebaliraqi/public_html/wp-includes/post-template.php on line 284

الرئيس الأسد عن تصريحات كيري: علينا أن ننتظر الأفعال

14265056009785520

أكد الرئيس السوري بشار الأسد خلال لقائه مع وزير الاقتصاد والمالية الإيراني والوفد المرافق له، أن الجانب الاقتصادي هو أحد جوانب العدوان على سوريا متمثلا بالحصار المفروض على الشعب السوري وتدمير البنى التحتية. وقال الأسد خلال استقباله للوزير الإيراني، إن دعم الدول الصديقة وفي مقدمتها إيران كان له أثر كبير في تعزيز صمود الشعب السوري. كما أشار الأسد إلى أهمية استمرار العلاقات الاستراتيجية على المستوى الاقتصادي بين سوريا وإيران والتي تعود بالنفع على الشعبين الشقيقين، لافتا إلى ضرورة وضع بنية واضحة وآليات عملية للتعاون الاقتصادي بين البلدين. وبتصريح خاص للتلفزيون الإيراني، أوضح الأسد حول تغيّر مواقف بعض الدول الأساسية المعادية لسوريا والتي كانت تقول إنه لا حل إلا برحيل الرئيس الأسد واليوم باتت تقول إنه لا حل في سوريا إلا ببقائه والحوار معه، قال: “إنه سواء قالوا يبقى أو لا يبقى، الكلام في هذا الموضوع هو للشعب السوري فقط لذلك كل ما قيل عن هذه النقطة تحديداً منذ اليوم الأول للأزمة حتى هذا اليوم بعد أربع سنوات لم يكن يعنينا من قريب ولا من بعيد، في هذا الإطار كنا نستمع للشعب السوري نراقب ردات فعل الشعب السوري، تطلعاته، طموحاته، وكل ما له علاقة بهذا الشعب، أي شيء أتى من خارج الحدود كان مجرد كلام وفقاعات تذهب وتختفي بعد مدة فلا يهم إن قالوا يذهب أو يبقى أم غيروا أم لم يغيروا، المهم الواقع كيف كان يسير”. وحول دعوة جون كيري وزير الخارجية الأميركي للحوار مع الرئيس الأسد، قال الرئيس السوري: “مازلنا نستمع لتصريحات وعلينا أن ننتظر الأفعال وعندها نقرر”. ورداً على سؤال حول كيف سيقرر الرئيس الأسد أفق المرحلة المقبلة بالنسبة للوضع في سوريا والمعادلة الإقليمية والدولية في وقت بدأت فيه دول غربية كثيرة في الأشهر الماضية تتواصل مع الحكومة السورية، قال: “لا يوجد خيار لنا سوى الدفاع عن وطننا، ولم يكن لدى الدولة السورية خيار آخر منذ اليوم الأول بالنسبة لهذه النقطة”. وأضاف الأسد: “أن أي تغيرات دولية تأتي في هذا الإطار هي شيء إيجابي إن كانت صادقة وإن كانت لها مفاعيل على الأرض ولكنها تبدأ أولا بوقف الدعم السياسي للإرهابيين، وقف التمويل، وقف إرسال السلاح، وبالضغط على الدول الأوروبية وعلى الدول التابعة لها في منطقتنا والتي تقوم بتأمين الدعم اللوجستي والمالي وأيضا العسكري للإرهابيين، عندها نستطيع أن نقول إن هذا التغير أصبح تغييرا حقيقيا”. من جانبه أكد الوزير الإيراني أن الروابط المشتركة التي تجمع سوريا وإيران في جميع المجالات واسعة ومتجذرة ولا يمكن فصلها، معربا عن استعداد بلاده الكامل لنقل تجاربها في مجال التنمية والمجالات التقانية والهندسية إلى سوريا. وأشار الوزير الإيراني الى أن بلاده تؤمن بأن من واجبها الوقوف إلى جانب سوريا وشعبها لأن سوريا كانت ولاتزال الطرف الأساسي في مواجهة المشاريع الصهيونية في المنطقة وانتصارها في مواجهة الحرب الإرهابية التي تتعرض لها يعد عاملاً أساسياً في عودة الأمن والاستقرار إلى دولها. هذا وحضر اللقاء الدكتور اسماعيل اسماعيل وزير المالية والدكتور همام الجزائري وزير الاقتصاد والتجارة الخارجية وسفيرا البلدين.

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.