Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/almuraqebaliraqi/public_html/wp-includes/post-template.php on line 284

مواقع للمقاومة الفلسطينية تربك المستوطنين وتستنفر جنرالات الحرب الصهاينة

77943475171923636

على مقربة من السياج الأمني الفاصل بين قطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، أقامت كتائب الشهيد عز الدين القسام الذراع العسكرية لحركة “حماس” مواقع تدريب جديدة، وأعادت ترميم أخرى شمال وشرق وجنوب القطاع، ضمن تحضيراتها للمعركة القادمة مع العدو الإسرائيلي، وكرسالة قوة وتحدٍّ بعد الانتصار في المواجهة الأخيرة التي استمرت واحدا وخمسين يوماً. وأوضحت “دائرة الإعداد والتدريب” التابعة لـ”القسام”: من بين المواقع التي تم استحداثها موقع “اليرموك” وهو يقع إلى الشرق من حي الشجاعية، ولا يبعد سوى بضعة أمتار عن الخط الزائل، وموقع “فلسطين” المقام على أراضٍ محررة “نيسانيت” شمال القطاع. وأولت وسائل الإعلام “الإسرائيلية” اهتماماً بأصداء هذه الخطوة؛ ولا سيما أن مستوطني “غلاف غزة” باتوا يزيدون من وتيرة انتقاداتهم لجنرالات الحرب الصهاينة، في ضوء حالة الرعب والخوف التي تسيطر عليهم؛ بفعل مشاهداتهم لما يجري قرب الحدود مع القطاع من تحركات للمقاومين. وكشفت صحيفة “يديعوت أحرونوت” النقاب عن قيام قائد المنطقة الجنوبية في جيش الاحتلال “سامي ترجمان” بزيارة سرية مؤخراً لمستعمرة “نتيف هعتسراه” شمالي القطاع، مشيرة إلى أنه رصد إلى جانب مجموعة من الضباط الذين أوفدهم وزير الحرب “موشيه يعالون” جانباً من تدريبات كتائب القسام. وأكد القيادي في “حماس” سامي أبو زهري أن الرسالة الأبرز من وراء إقامة مواقع عسكرية في مناطق حدودية هو تحذير قادة الاحتلال من مغبة تكرار حماقاتهم في الاعتداء مجدداً على غزة. وقال أبو زهري لموقع “العهد” الإخباري: “إننا نؤكد جاهزية المقاومة”، ونشدد على أن “التهدئة التي تم التوصل إليها قبل أشهر قبلناها من منطلق قوة وليس ضعف”. ويؤكد الخبير العسكري اللواء المتقاعد واصف عريقات أن قدرة “إسرائيل” سواء على الصعيد السياسي أو القتالي محدودة، مشيراً إلى أنها لم تعد “اللاعب” الأوحد في المنطقة، وهناك لاعبون آخرون لا سيما في غزة. وأضاف: أن الخيارات الصهيونية أصبحت مكبلة وليست كما كانت في السابق، قائلاً: “بحسب ما هو واضح؛ فإن الفلسطينيين كحركات مقاومة أقدر على التعامل مع الظرف الراهن؛ حيث أن المجتمع الإسرائيلي والقيادة هناك مفككة، وغير قادرة على اتخاذ القرارات السليمة”. وحظيت الصور التي نشرها “القسام” لمواقعه الجديدة، بتفاعل لافت بين أوساط النشطاء على صفحات التواصل الاجتماعي، وهو ما اعتبره “أبو زهري” مؤشراً على أن الخيار الحقيقي لدى الشعب الفلسطيني هو المقاومة؛ بوصفها الطريق الوحيد لتركيع المحتل، وإجباره على إعادة الحقوق التي اغتصبها. وكتب “محمد منيب” عبر حسابه على فيسبوك معلقاً على صورة يظهر فيها مقاومان: “عيوننا دوماً على الحدود الشمالية والشرقية للقطاع، أما الجنوبية فليست في اهتماماتنا… يوجد لنا أرض تنتظر أن نحررها”، فيما كتب وجيه العاصي: “دائماً الشعب الفلسطيني، والمقاومة الفلسطينية فخر لكل الأمة الإسلامية”. ويعكس احتفاظ المقاومة بقدرتها على ابتكار أساليب جديدة في التعامل مع حساسية المرحلة من جهة، وعلى مفاجأة العدو وقادته من جهة ثانية استفادتها الكبيرة والواسعة من التجارب السابقة، كما يدحض المزاعم الإسرائيلية عن تلقيها ضربة قاسمة في حرب “الجرف الصلب” التي خلفت أكثر من (2200) شهيد، وآلاف الجرحى غالبيتهم من النساء والأطفال والشيوخ، إلى جانب تدمير آلاف البيوت الآمنة.

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.