Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/almuraqebaliraqi/public_html/wp-includes/post-template.php on line 284

“غوانتانامو داعشي” في سوريا .. والجيش يحدث انهيارا بصفوف التكفيريين بريف القنيطرة

جيش سوريا يحدث انهيارا بصفوف المسلحين بريف القنيطرة+فيديو

كثف الجيش السوري من عملياته العسكرية في ريف القنيطرة جنوبي البلاد وحقق سيطرة نارية على مواقع جديدة. وكانت “جبهة النصرة” قد تلقت ضربة قوية جراء غارة جوية للطيران السوري استهدفت مقرا لها في بلدة منشية اسفرت عن مقتل واصابة 120 مسلحا.وبعد الضربة التي تلقتها “النصرة”، فرع القاعدة في بلاد الشام، بالقرب من بلدة كودنا في ريف القنيطرة، والتي اثبتت بالدليل القاطع تنسيق الكيان الاسرائيلي معها، ضربة جديدة تجعل “النصرة” تبلع لسانها، وتؤثر الصمت، اثر الانجاز الجديد للجيش السوري الذي قتل وأصاب خلاله أكثر من 120 مسلحاً من ما يسمى “لواء العز” التابع لـ”جبهة النصرة”، جرّاء غارة استهدفت مركزاً قيادياً ومعسكراً تابعاً لـ”النصرة” في منطقة منشية السورية بريف القنيطرة، أثناء تخريج “دورة عسكرية”.وقال الخبير العسكري السوري تركي حسن لقناة العالم الإخبارية: “هذا الإنجاز هو تعبير عن قضية تراكم انجازات، قضية متصاعدة، القضية المتصاعدة هي تحديد الهدف واختراق الخصم بنفس الوقت ودقة الاصابة، وهذا يؤكد أن القوات السورية تحقق النجاحات الواحد تلو الآخر”.وفي محيط ريف القنيطرة لازال الجيش السوري يملك الكلمة الفصل، ويتابع ما بدأه من عمليات في مناطق مسحرة ونبع الصخر ورسم خويلد، بالتوازي مع استهداف تجمعاتهم في تل الجابية وقرية الملعقة في ريف القنيطرة، هذه العمليات تشتت قوة المجموعات المسلحة، إضافةً الى ما تحققه من سيطرة نارية على مواقع جغرافية هامة ستعقّد ظروف المعركة على المسلحين المنتشرين في أرياف غرب درعا.وعلى الجانب الاخر من الجغرافيا في ريف درعا، وسع الجيش السوري من نطاق عملياته العسكرية واستهداف تجمعات المسلحين في بلدة كحيل بالريف الشرقي القريبة من الحدود الاردنية، واستهدف مجموعة مسلحة في قرية زمرين شمال غرب مدينة درعا بنحو 60 كم موقعاً أفرادها قتلى، كما دمر نقاط تجمع للمسلحين في منطقة بئر ام الدرج وحي الكرك ومحيط شركة الكهرباء بدرعا البلد. من جانب اخر، شبه الصحفي الإسباني والرهينة السابق لدى جماعة “داعش” الارهابية، خافيير اسبينوزا، المعتقل الذي احتجز فيه داخل سوريا بسجن غوانتانامو.وكتب الرهينة الإسباني السابق، في الـ 15 من آذار، رواية تنشر للمرة الأولى على أعمدة صحيفة “آل موندو” الإسبانية والتي يعمل فيها خافيير كمحرر صحفي، أن تنظيم “داعش” حجز 23 رهينة من 11 جنسية في سجن شبهه بمعتقل غوانتانامو وذلك بحسب موقع “روسيا اليوم”.وعرج الصحافي الإسباني في سياق حديثه على عملية قتل الرهينة الروسي سيرغي نيكولايفيتش غوربونوف، الذي خطف في تشرين الأول 2013 وقتل في آذار 2014، قائلا إن حراس “غوانتانامو داعش” أجبروهم على مشاهدة صور إعدامه.وبين اسبينوزا أن شيخا عراقيا، رئيس حراس المعتقل، هو من قام بتصفية الرهينة الروسي برصاصة في الرأس، مؤكدا أن أحد الحراس قال لهم “الشيخ أطلق عليه رصاصة في الرأس، قد يكون هذا مصيركم أو سنجبركم على دفنه وحفر قبر جديد لإرسالكم لتناموا بجانبه”.وروى خافيير اسبينوزا أنه احتجز لعدة أشهر في فيلا شمال حلب مع 22 أوروبيا وأمريكيا وسيدة من أمريكا اللاتينية لم يعرف هويتها، لافتا إلى أن “داعش” جمع الرهائن من العاملين الإنسانيين والصحافيين في سجن واحد.وأشار خافيير اسبينوزا إلى أنه التزم الصمت منذ الإفراج عنه وكذلك زميله المصور ريكاردو جارسيا فيلانوفا والصحفي في بيريوديكا دي كاتالونا مارك مارجينيدس، لأن الحراس هددوا بقتل رهائن آخرين إذا ما تحدثوا.وأفاد الرهينة السابق لدى “داعش”، أنها أطلقت سراح 15 رهينة من ضمن 23 وأعدم 6 آخرون فيما قتلت الأمريكية كايلا مولر، في غارة للطيران الأمريكي” في شهر شباط، حسب ما زعم التنظيم المتطرف، مضيفا أن مصير المصور البريطاني جون كوننتلي المعتقل معهم يبقى غامضا، فيما بث تنظيم “داعش” مؤخرا فيديو ظهر فيه على قيد الحياة.ونقل الصحفي الإسباني عن زميله الأمريكي، جيمس فولي، الذي تواجد معه في نفس المعتقل الـ”داعشي” بعد أن تم اختطافه في تشرين الثاني 2012 وإعدامه في آب 2014، أن مشروع الاختطاف مبرمج له منذ مدة طويلة وأنهم يريدون اعتقال أشخاص غربيين ووضعهم في سجن تحت رقابة مشددة، إضافة إلى أنهم سيمضون سنوات طويلة فيه لأنهم أول المعتقلين، حسب ما جاء على لسان رئيس حراس المعتقل.يذكر أن “داعش” أفرجت في الـ29 من آذار 2014، عن الصحفيين الإسبانيين خافيير اسبينوزا وريكاردو فيلانوفا، وقد ذكرت صحيفة “آل موندو” الإسبانية على موقعها الإلكتروني، “أجرى مراسل “إل موندو” في الشرق الأوسط خافيير اسبينوزا اتصالا بإدارة تحرير الصحيفة أبلغها فيه بأنه ومواطنه ريكاردو فيلانوفا قد أطلق سراحهما وتم تسليمهما إلى عسكريين أتراك”.

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.