Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/almuraqebaliraqi/public_html/wp-includes/post-template.php on line 284

السعودية: الاتفاق مع طهران سيشعل سباقا نوويا بالمنطقة إسبوع حاسم في لوزان للخروج باتفاق نووي بين إيران و”5+1″

 

uyouou

يعتزم وزيرا خارجية ايران محمد جواد ظريف واميركا جون كيري عقد جولة جديدة من المفاوضات النووية صباح الاثنين في مدينة لوزان السويسرية.وتستأنف المفاوضات النووية بين إيران والمجموعة الدولية، وسط تحذيرات متواصلة من الجمهوريين في الكونغرس الأميركي. فيما يأمل وزير الخارجية الأميركي كيري بقرب التوصل لاتفاق إطاري.وقال ظريف، بعد وصوله إلى لوزان لعقد اجتماعات مع كيري ومسؤولين كبار آخرين: “الأيام المقبلة لن تكون متعلقة بتقديم المقترحات، ولكن بالنتائج الملموسة”.وقال كيري، قبل المحادثات أن هناك حاجة إلى اتخاذ قرارات سياسية صعبة من أجل التوصل إلى الاتفاق. وقال كيري في مصر: “آمل أن يكون هذا ممكنا خلال الأيام القادمة”.واختتم الاحد رئيس منظمة الطاقة الذرية الايرانية علي اكبر صالحي ووزير الطاقة الاميركي مونيز بحضور مساعدي وزيري خارجية البلدين جولة من المفاوضات في مدينة لوزان السويسرية استغرقت 3 ساعات، وتناولت القضايا الفنية في البرنامج النووي. وفي مستهل الاجتماع شارك في المفاوضات مساعدا وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي ومجيد تخت روانجي ومساعدة وزير الخارجية الاميركي ويندي شيرمن وخبراء الجانبين قبل أن تعقد اجتماعات ثنائية بين صالحي ومونيز وعراقجي وروانجي مع شيرمن الى جانب اجتماع الخبراء بشكل منفصل.ويعد هذا اللقاء بين صالحي ومونيز الثالث خلال جولات المفاوضات النووية بين ايران واميركا.وكان صالحي قد اجتمع بوزير الطاقة الذرية الاميركي خلال المفاوضات التي جرت في جنيف اواخر شباط الماضي وفي اوائل شهر اذار الجاري في مدينة مونترو، كما شاركا في المفاوضات التي جرت بين وزيرا خارجية ايران محمد جواد ظريف واميركا جون كيري فضلا عن المفاوضات التي جرت على مستوى مساعدي وزيري خارجية البلدين.وكان ظريف والفريق النووي الايراني المفاوض قد وصلا الى مدينة لوزان السويسرية بهدف عقد جولة من المفاوضات مع الجانب الاميركي.وقال ظريف اثناء توجهه الى سويسرا ان ثمة إمكانية للتوصل إلى تفاهم بين ايران ودول 5+1 حول الإطار العام شرط تحلي الطرف الآخر في المفاوضات النووية بالإرادة السياسية.ومن جانب اخر، حذر أحد الأفراد البارزين في الأسرة الحاكمة في السعودية من أن التوصل لاتفاق مع إيران بشأن برنامجها النووي قد يدفع دولا أخرى في المنطقة لبدء تطوير وقود ذرّي.وفي تصريحات لبي بي سي، قال الأمير تركي الفيصل إن السعودية وغيرها من الدول ستسعى في هذه الحالة للحصول على الحق نفسه.وتجري قوى غربية محادثات مفاوضات مع إيران بشأن برنامجها النووي. وهذه القوى هي ألمانيا والدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن (الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وروسيا والصين).وترى هذه الدول – المعروفة باسم (5+1) – أن من الكافي الحد من أنشطة إيران النووية بحيث لا يصبح بمقدورها إنتاج سلاح نووي.لكن منتقدين يدعون لإنهاء البرنامج النووي لطهران، لتجنب احتمال اندلاع سباق تسلّح إقليمي بسبب الخصومات بين إيران والسعودية.وقال الأمير تركي الرئيس السابق لجهاز للمخابرات السعودية “قلت دائما، مهما كانت نتيجة هذه المحادثات فإننا سنريد المثل.”وأضاف “لذا إذا كانت لإيران القدرة على تخصيب اليورانيوم بأي مستوى، فإن السعودية لن تكون الوحيدة التي تطلب هذا الأمر.”واستطرد قائلا “العالم كله سيصبح مفتوحا على انتهاج هذا المسار بلا مانع، وهذا هو اعتراضي الرئيسي على عملية (5+1).” .وفي الأسبوع الماضي، وقعت السعودية اتفاقا للتعاون النووي مع كوريا الجنوبية يشمل خطة لدراسة إمكانية بناء مفاعلين نووين في المملكة.ووقعت الرياض كذلك اتفاقات للتعاون النووي مع الصين وفرنسا والأرجنتين، كما تنوي بناء 16 مفاعلا نوويا خلال السنوات العشرين القادمة.

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.