من صلاح الدين الى الأنبار الى كركوك المناطق المحررة تعترف بجميل فصائل المقاومة وتنفي الإشاعات المغرضة

676643126

المراقب العراقي – خاص

قال عضو مجلس محافظة صلاح الدين مهدي تقي، إنه لا صحة لاستهداف المواطنين السنة من قبل الحشد الشعبي في المناطق المحررة من محافظة صلاح الدين، وأن ما يشاع عن هذا الموضوع كذب وشائعات يراد منها تشويه صورة بطولة وتضحية وانتصارات الحشد الشعبي. وأضاف تقي في تصريح أن “أبناء عشائر العبيد والجبور وشمر من السنة يقاتلون مع إخوانهم من متطوعي الحشد الشعبي ويساند أحدهم الآخر، ولا صحة لما يشاع في وسائل الإعلام المغرضة ومن بعض السياسيين عن اعتداء الحشد الشعبي على أبناء المناطق المحررة من سيطرة عصابات داعش الارهابية”. وأوضح أن “هذه الشائعات المغرضة المراد منها تشويه صورة الحشد الشعبي، والتغطية على انتصاراته الكبيرة والاستقبال الكبير من قبل أهالي المناطق المحررة له”. فيما قال النائب عن محافظة الأنبار غازي الكعود، إن الدواعش يعملون على بث معلومات كاذبة لتشويه صورة الحشد الشعبي والقوات الأمنية ابرزها استهداف ابناء المناطق المحررة. وقال الكعود في تصريح إن “أبناء عشائر الدليم والبو فهد والبو محمد والعبيد وشمر والجبور يقاتلون مع اخوانهم في الحشد الشعبي ولا صحة لما يشاع عن استهدافهم من قبل القوات الأمنية، فنحن من نادى بضرورة وجود الحشد في الأنبار لتحريرها وتخليص أهلها من سيطرة الدواعش الارهابيين”. وأوضح الكعود أن “وفداً من عشائر الأنبار زار المرجع الأعلى السيد علي السيستاني في النجف الأشرف، وطلب من سماحته دعم عشائر الأنبار، حيث أوصى متطوعي الحشد الشعبي بضرورة حماية أهلنا في الأنبار من الدواعش المجرمين”. كما قال النائب عن الجبهة التركمانية أرشد الصالحي، إن الحشد الشعبي يقاتل الدواعش بيد ويحافظ بآخرى على الوحدة الوطنية من خلال مواقفة الانسانية مع ابناء المناطق المحررة. وأضاف الصالحي في تصريح أن “عصابات داعش الارهابية تعتمد اتخاذ المواطنين الأبرياء دروعاً بشرية حتى لا يستهدفهم طيران الجيش والقوات الأمنية “مبيناً أن “الحشد الشعبي لا يقوم باستهداف المناطق التي يوجد بها الابرياء”. وأوضح أن “الدواعش هم من يستهدفون المواطنين الابرياء من خلال اجبارهم على الانصياع لاوامرهم الارهابية، فضلا عن تطبيق القوانين الاجرامية عليهم مثل الذبح والجلد وقطع الايدي وغيرها”. وأفادت عضو مجلس النواب عن التحالف الكردستاني أشواق الجاف بأن الانتصارات التي تحققها القوات المسلحة المدعومة بالحشد الشعبي وأبناء العشائر وقوات البيشمركة، تمثل درساً بليغاً لكل الكتل السياسية لتعلّم الوحدة من هذه القوات التي تواجه عصابات داعش الارهابية وتحافظ على أمن العراق. كما ووجه رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي في وقت سابق، رسالة إلى المواطنين وأبناء القوات المسلحة والأمنية والحشد الشعبي وأبناء العشائر، قال فيها هنيئا لكم، لأن الشعب العراقي كله يقف اليوم وراءكم وانتم تقاتلون عدوا يستهدف الإنسان والدين والوطن والحضارة، هنيئا لكم لأنكم وحّدتم العراق والعراقيين، وهاهو شعبكم بكل مكوناته وبكل ألوانه وأطيافه التي التقت على ارض وادي الرافدين منذ آلاف السنين وكلهم متضامنون معكم ويفتخرون ببطولاتكم وبكل قطرة دم تسيل دفاعا عن الوطن وبكل نصر تحققونه، ويفرحون لكل هزيمة تلحقونها بداعش.

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.