تضارب الأنباء بشأن الجهات التي دمرت قبر الطاغية صدام

3

كثرت الاقاويل عن الجهات المنفذة لتدمير قبر الطاغية صدام, اذ وجهت اتهامات الى الحشد الشعبي والمقاومة الاسلامية في تنفيذ عملية التدمير, بينما اكدت مصادر اعلامية بان الجهة المنفذة لذلك هي داعش, في حين ان اغلب عناصر داعش هم من كبار ضباط النظام البعثي وابرز قياداته, وأثير لغط اعلامي واسع حول تعرض قبر الطاغية المقبور صدام لتدمير شبه كامل بعد العمليات القتالية بالقرب من مدينة تكريت. وأظهرت لقطات بثتها وكالات أخبار أجنبية أن كل ما تبقى من القبر في قرية العوجة هو الأعمدة التي كانت تثبت سقف البناية.. في حين ان العام الماضي، قال سكان المنطقة إنهم نقلوا جثمان الطاغية إلى موقع آخر لم يعلنوا عنه. وجاءت السيطرة على المنطقة المحيطة بالقبر فيما اشتد القتال إلى الشمال والجنوب من تكريت، مع تعهد القوات الأمنية والحشد بالوصول إلى قلب المدينة خلال ساعات. وتُظهر اللقطات القبر الواقع إلى الجنوب من تكريت، وقد صار ركاما. واستُبدلت صور ضخمة للطاغية، كانت تغطي الضريح، بأعلام الحشد الشعبي, وما بين تلك المعطيات يبقى الامر غامضاً حول من يقف وراء تدمير قبر الطاغية المقبور.

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.